الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٥ - تفصيل القول
بالمعروف والناهين عن المنكر، بئس القوم قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس". [١]
٨- وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال:" رأيت رجلًا من امتي في المنام، قد اخذته الزبانية من كل مكان، فجاءه امره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم، وجعلاه مع الملائكة". [٢]
٩- وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أيما رجل رأى في منزله شيئاً من الفجور فلم يغيّر، بعث الله تعالى بطير ابيض فيظل ببابه اربعين صباحاً، فيقول له كلما دخل وخرج: غيّر غيّر، فان غيّر وإلا مسح بجناحه على عينيه، وان رأى حسناً لم يره حسناً، وان رأى قبيحاً لم ينكره". [٣]
تفصيل القول:
١/ المعروف ما امر به الله تعالى، والمنكر ما نهى عنه سواءً عرف بهما فاعلهما او جهل. فلو عرفهما أمره ونهاه، [٤] ولو جهلهما أرشده.
[١] مستدرك الوسائل/ ج ١٢/ ص ١٨٣/ ح ٢١.
[٢] المصدر/ ص ١٨١/ ح ١٤.
[٣] المصدر/ ص ٢٠٠/ ح ٣.
[٤] نستخدم في بعض كلماتنا القادمة كلمتي الامر والنهي للدلالة على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك اختصاراً.