احكام الزكاة و فقه الصدقات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣ - السنة الشريفة
مصارف الزكاة
القرآن الكريم
قال الله سبحانه وتعالى إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة/ ٦٠)
السنة الشريفة
١- جاء في تفسير علي بن ابراهيم ان العالِم عليه السلام فسَّر الأصناف الثمانية فقال:" الفقراء هم الذين لا يسألون وعليهم مؤنات من عيالهم، والدليل على أنهم هم الذين لا يسألون قول الله تعالى:"
للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لايستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافاً
" والمساكين هم أهل الزمانات وقد دخل فيهم الرجال والنساء والصبيان، والعاملين عليها هم السّعاة والجباة في أخذها وجمعها وحفظها حتى يؤدّوها الى من يقسمها، والمؤلفة قلوبهم: هم قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة مَن دون الله ولم يدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وكان رسول الله