احكام افعال الصلاة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥ - الرياء في العبادة
٥- وروي عنه ايضاً في الرجل يصلي فلم يفتتح بالتكبير هل تجزيه تكبيرة الركوع؟ قال: لا، بل يعيد صلاته إذا حفظ انه لم يكبر. [١]
٦- وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يقم صلبه فلا صلاة له. [٢]
٧- وعن الامام الصادق عليه السلام: تلبية الاخرس وتشهده وقراءته القرآن في الصلاة تحريك لسانه وإشارته باصبعه. [٣]
تفصيل القول
١- (اللهُ أكبرُ) هي العبارة التي تُفْتَتَحُ بها الصلاة، وتسمى (تكبيرة الاحرام) أو (تكبيرة الافتتاح).
٢- ويجب التلفظ بها باللغة العربية الصحيحة، ولايكفي تلفظها بعربية ملحونة (أي خاطئة) او مترجمة الى لغة اخرى. كما لا يكفي النطق بمرادفها او إدخال أية تغييرات او اضافات عليها، كالقول: (الله تعالى اكبر) او (الاكبر هو الله) او (الله احسن) وما شاكل.
٣- الاحوط ان تلفظ التكبيرة مستقلة، وألّا يلصقها بما قبلها من الاقامة او الدعاء، والاولى ألّا يلصقها ايضاً بما بعدها من الدعاء والبسملة، واذا ألصقها بما بعدها وجب تلفظ الراء في (اكبر) مضمومة، اما إذا لم يلصقها فتلفظ الراء ساكنة.
[١] وسائل الشيعة/ ج ٤/ كتاب الصلاة ابواب تكبيرة الاحرام/ الباب ٣/ ص ٧١٨/ ح ١.
[٢] المصدر/ ابواب القيام/ الباب ٢/ ص ٦٩٤/ ح ١.
[٣] المصدر/ ابواب القراءة في الصلاة/ الباب ٥٩/ ص ٨٠١/ ح ١.