احكام افعال الصلاة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢ - الرياء في العبادة
٣- وقال الامام الباقر عليه السلام: لو ان عبداً عمل عملًا يطلب به وجه الله والدار الآخرة وادخل فيه رضا احد من الناس كان مشركاً. [١]
٤- وقال الامام الصادق عليه السلام: اجعلوا امركم هذا لله ولا تجعلوه للناس، فانه ما كان لله فهو لله، وما كان للناس فلا يصعد الى الله. [٢]
٥- وقال زرارة: سألت ابا جعفر عليه السلام عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه ذلك، قال: لا بأس، ما من احد الا وهو يحب ان يظهر له في الناس الخير، اذا لم يكن صنع ذلك لذلك. [٣]
٦- يقول الراوي: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يدخل في الصلاة فيجود صلاته ويحسنها، رجاء ان يستجر بعض من يراه الى هواه، قال: ليس هذا من الرياء. [٤]
٧- وقال الامام الصادق ايضاً: كونوا دعاة للناس بغير السنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فان ذلك داعية. [٥]
تفصيل القول
١- يجب ان تكون نية العبادات، ومنها الصلاة، خالصة لله عز وجل لا يشوبها الرياء، اذ الرياء معصية كبيرة، ومبطل للعبادة.
[١] وسائل الشيعة/ ج ١/ ابواب مقدمات العبادة/ الباب ١١/ ص ٤٩/ ح ١١.
[٢] المصدر/ الباب ١٢/ ص ٥٢/ ح ٥.
[٣] المصدر/ الباب ١٥/ ص ٥٥/ ح ١.
[٤] المصدر/ الباب ١٦/ ص ٥٦/ ح ٣.
[٥] المصدر/ ح ٢.