بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٩
قال لهم حين قالوا : « ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك » ولم يقولوا : سرقتم صواع الملك ، إنما عني أنكم سرقتم يوسف عن أبيه. [١]
مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن سعيد مثله. [٢]
شى : عن رجل من أصحابنا مثله. [٣]
٥٤ ـ ع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله (ع) في قول يوسف « أيتها العير إنكم لسارقون » قال : ما سرقوا وما كذب. [٤]
٥٥ ـ ع : بالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن أخي مرازم ، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عزوجل : « ولما فصلت العير قال أبوهم إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » قال : وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر وهو بفلسطين. [٥]
شى : عن أخي مرازم مثله. [٦]
بيان : فلسطين بكسر الفاء وقد تفتح كورة بالشام.
٥٦ ـ ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن ابن أبي البلاد ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان القميص الذي نزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة ، وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا ، [٧] فلما فصلوا ويعقوب بالرملة [٨] و يوسف بمصر قال يعقوب : « إني لاجد ريح يوسف » عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لانه كان من الجنة. [٩]
شى : عن ابن أبي البلاد مثله. [١٠]
[١]علل الشرائع : ٢٩. وفى نسخة : سرقتم يوسف من أبيه. م
[٢]معانى الاخبار : ٦٤. م [٧]في نسخة : واسعا كثيرا.
[٨]الرملة : مدينة عظيمة بفلسطين وكانت قصبتها قد خربت الان.
[٩]علل الشرائع : ٢٩. م