بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٨
عليه ملك الموت فهبط عليه تريال فهو ملك الموت فقال له تريال : ما حاجتك يا يعقوب؟ قال : أخبرني عن الارواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ فقال : بل متفرقة وروحا روحا ، قال : فمر بك روح يوسف؟ قال : لا ، [١] قال : فعند ذلك علم أنه حي ، فقال لولده : « اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ». [٢]
شى : عن سدير مثله. [٣]
بيان : لعل السؤال لانه لو كان يقبضها مجتمعة بعد زمان لا يعلم من عدم قبضه عدم موته ٧ إذ يمكن حينئذ أن يكون قد قبضته الملائكة القابضون ولم يصل إليه بعد.
٥١ ـ ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن يونس ، عن البطائني ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : « أيتها العير إنكم لسارقون » وما سرقوا. [٤]
٥٢ ـ ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ : التقية دين الله عزوجل ، قلت : من دين الله؟ قال : فقال : إي والله من دين الله ، لقد قال يوسف : « أيتها العير إنكم لسارقون » والله ما كانوا سرقوا شيئا. [٥]
شى : عن أبي بصير مثله. [٦]
٥٣ ـ ع : بالاسناد إلى العياشي ، عن محمد بن أحمد ، عن النهاوندي ، عن صالح ابن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبدالله (ع) قال : سألت عن قول الله عزوجل في يوسف : « أيتها العير إنكم لسارقون » قال : إنهم سرقوا يوسف من أبيه ، ألا ترى أنه
[١]روى الطبرسى ره من كتاب النبوة باسناده إلى سدير الصيرفى عن أبى جعفر ٧ قال : ان يعقوب دعا الله سبحانه أن يهبط عليه ملك الموت ٧ : فأجابه ، فقال : ما حاجتك؟ قال : اخبرنى هل مربك روح يوسف في الارواح؟ فقال : لا ، فعلم انه حى فقال : « يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف » منه طاب الله ثراه.