بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٣
امرأة من جرهم اسمها زعلة أوعمادة وطلقها ولم تلد له شيئا ، ثم تزوج السيدة بنت الحارث ابن مضاض [١] فولدت له ، وكان عمر إسماعيل (ع) مائة وسبعا وثلاثين ، [٢] ومات (ع) ودفن في الحجر ، وفيه قبور الانبياء : ، ومن أراد أن يصلي فيه فليكن صلاته على ذراعين من طرفه مما يلي باب البيت فإنه موضع شبير وشبر ابني هارون ٧. [٣]
٤١ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أحمد ابن محمد ، عن أبى بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن إسماعيل ٧ توفي وهو ابن مائة وثلاثين سنة ، ودفن بالحجر مع امه ، فلم يزل بنو إسماعيل ولاة الامر يقيمون للناس حجهم وأمر دينهم يتوارثونها كابر عن كابر حتى كان زمن عدنان بن أدد. [٤]
٤٢ ـ ك : أبي ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن يوسف التميمى ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده : ، عن رسول الله (ص) قال : عاش إسماعيل بن إبراهيم (ع) مائة وعشرين سنة ، وعاش إسحاق بن إبراهيم ٧ مائة و ثمانين سنة. [٥]
بيان : لعل هذا أصح الاخبار في عمره ٧ ، إذ هو أبعد عن أقوال المخالفين ، إذ الاشهر بينهم أنه عاش مائة وسبعا وثلاثين سنة ، وقيل : مائة وثلاثين ، ولم أر القول بما في هذا الخبر بينهم ، فيمكن حمل الخبرين السابقين على التقية.
٤٣ ـ سن : أبي ، عن ابن عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألته عن السعي فقال : إن إبراهيم ٧ لماخلف هاجر وإسماعيل بمكة عطش إسماعيل فبكى فخرجت حتى علت على الصفا وبالوادي أشجار ، فنادت : هل بالوادي من أنيس؟ فلم يجبها أحد ، فانحدرت حتى علت على المروة فنادت : هل بالوادي من أنيس؟ فلم تزل تفعل ذلك حتى فعلته سبع مرات ، فلما كانت السابعة هبط عليها جبرئيل ٧ فقال لها : أيتها المرأة
[١]وبه قال الثعلبي الا انه قال : بنت مضاض بن عمرو الجرهمى. وقال اليعقوبي : هى حيفا بنت مضاض الجرهمية.
[٢]وبه قال الثعلبى في العرائس ، وقال المسعودى في اثبات الوصية : عاش مائة وعشرين سنة. [٥]اكمال الدين : ٢٨٩. م