بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٩
واعرف مناسكك ، فسميت عرفات لقول جبرئيل ٧ له : اعترف ، فاعترف. [١]
٢٨ ـ ع : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله (ع) قال : في حديث إبراهيم : إن جبرئيل ٧ انتهى به إلى الموقف فأقام به حتى غربت الشمس ، ثم أفاض به فقال : يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام ، فسميت مزدلفة. [٢]
بيان : ازدلف : تقدم.
٢٩ ـ ع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله (ع) في قول سارة : اللهم لا تؤاخذني بما صنعت بهاجر إنها كانت خفضتها فجرت السنة بذلك. [٣]
٣٠ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بإسناده قال : قال أبوالحسن ٧ في الطائف : أتدري لم سمي الطائف؟ قلت : لا ، فقال : إن إبراهيم ٧ دعا ربه أن يرزق أهله من كل الثمرات ، فقطع لهم قطعة من الاردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ، ثم أقرها الله عزوجل في موضعها ، فإنما سميت الطائف للطواف بالبيت. [٤]
٣١ ـ ع : علي بن حاتم ، عن محمد بن جعفر وعلي بن سليمان معا ، عن البزنطي قال : قال الرضا ٧ : أتدري لم سميت الطائف الطائف؟ قلت : لا ، قال : لان الله عزوجل لما دعاه إبراهيم ٧ أن يزرق أهله من الثمرات أمر بقطعة من الاردن فسارت بثمارها حتى طافت بالبيت ، ثم أمرها أن تنصرف إلى هذا الموضع الذي سمي الطائف فلذلك سمي الطائف. [٥]
شى : عن البزنطي مثله. [٦]
بيان : قال الفيروزآبادي : الاردن بضمتين وشد الدال : كورة بالشام.
(١ و ٢) علل الشرائع : ١٥٠. م
[٣]لم نجده. م
[٦]مخطوط. م