بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣
رفعه إلى علي بن الحسين (ع) أن هاتفا يهتف به[١] فقال : يا علي بن الحسين أي شئ كانت العلامة بين يعقوب ويوسف؟ فقال : لما قذف إبراهيم ٧ في النار هبط عليه جبرئيل ٧ بقميص فضة [٢] فألبسه إياه ففرت عنه النار ونبت حوله النرجس ، فأخذ إبراهيم (ع) القميص فجعله في عنق إسحاق في قصبة فضة ، وعلقها إسحاق في عنق يعقوب ، وعلقها يعقوب في عنق يوسف ٧ وقال له : إن نزع هذا القميص من بدنك علمت أنك ميت أوقد قتلت ، فلما دخل عليه إخوته أعطاهم القصبة وأخرجوا القميص فاحتملت الريح رائحته فألقتها على وجه يعقوب بالاردن فقال : إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون. [٣]
٣٤ ـ شى : عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ونمرود بن كنعان الذي حاج إبراهيم في ربه. [٤]
٣٥ ـ أقول : روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله (ع) قال : يوم النيروز هو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم ٧ أصنام قومه. [٥]
٣٦ ـ شى : عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ٧ قال : إن نمرود أراد أن ينظر إلى ملك السماء فأخذ نسورا أربعة فرباهن وجعل تابوتا من خشب وأدخل فيه رجلا ، ثم شد قوائم النسور بقوائم التابوت ، ثم جعل في وسط التابوت عمودا وجعل في رأس العمود لحما ، فلما رأى النسور اللحم طرن وطرن بالتابوت والرجل فارتفعن إلى السماء فمكث ما شاء الله ، ثم إن الرجل أخرج من التابوت رأسه فنظر إلى السماء فإذا هي
[١]في نسخة : إن هاتفا هتف به.
[٢]استظهر في الهامش أن الصحيح : بقميص في قصبة.
[٣]لم نجده. م
[٤]تفسير العياشى مخطوط. م
[٥]المهذب البارع مخطوط. م