بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦
حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار؟ فقال (ع) : إن إبراهيم ٧ حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عزوجل ، ولم يكن موسى ٧ كذلك ، فلهذا أوجس في نفسه خيفة ، ولم يوجسها إبراهيم ٧. [١]
١٣ ـ ل : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده رفعه إلى أبي عبدالله ٧ قال : ملك الارض كلها أربعة : مؤمنان وكافران ، فأما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين ، و الكافران نمرود وبخت نصر ، واسم ذو القرنين عبدالله بن ضحاك بن معد. [٢]
١٤ ـ فر : علي بن محمد بن عمر الزهري معنعنا ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تعالى : « قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم » قال : إن أول منجنيق عمل في الدنيا منجنيق عمل لابراهيم بسور الكوفة في نهر يقال لها كوثى ، وفي قرية يقال لها قنطانا ، قال : عمل إبليس المنجنيق وأجلس فيه إبراهيم ٧ وأرادوا أن يرموا به في نارها أتاه جبرئيل (ع) قال : السلام عليك يا إبراهيم ورحمة الله وبركاته ، ألك حاجة؟ قال : مالي إليك حاجة ، بعدها قال الله تعالى : « قلنا يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ». [٣]
١٥ ـ ل ، ع ، ن : سأل الشامي [٤] أمير المؤمنين ٧ عن قول الله عزوجل : « يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه » من هم؟ فقال ٧ قابيل يفر من هابيل ، والذي يفر من امه موسى ، والذي يفر من أبيه إبراهيم ، والذي يفر من صاحبته لوط ، والذي يفر من ابنه نوح يفر من ابنه كنعان. [٥]
١٦ ـ ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن زياد ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما أضرمت النار على إبراهيم ٧ شكت هو ام الارض إلى الله عزوجل واستأذنته أن تصب عليها الماء ، فلم
[١]لم نجده في الخصال ورواه في الامالى : ٣٨٩. م
[٢]الخصال ج ١ : ١٢١ ـ ١٢٢. م
[٣]تفسير الفرات : ٩٧. م
[٤]تقدم الحديث بتمامه في كتاب الاحتجاجات ، وأوعزنا هناك ان في العيون زيادة بعد قوله : ابراهيم وهى : يعنى الاب المربى لا الوالد. راجع ج ١٠ ص ٨٠.
[٥]الخصال ج ١ : ١٥٤ ، علل الشرائع : ١٩٨ ، العيون : ١٣٦. م