بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥
الانبياء : إن إبراهيم حجب عن نمرود بحجب ثلاث. [١]
ايضاح : لعل المراد بالحجب الثلاث حجاب البطن والغار والنار ، أوالاولان مع الاعتزال عنه إلى بلاد الشام ، أو حجبه عند الحمل وعند الولادة وعند النمو ، أو حجبه في البطن بثلاث : البطن والرحم والمشيمة حيث جعله بحيث لم يتبين حمله. وقد يقال : إنه إشارة إلى بالقميص والخاتم والتوسل بالائمة : ، أو بسورة التوحيد كمامر كلها و سيجئ ، فالمعنى أنه حجب عن نار نمرود وشره بتلك الحجب والله يعلم.
١١ ـ لى ، ن : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن ابن أبي العقبة الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا ٧ قال : إن إبراهيم (ع) لما وضع في كفه المنجنيق غضب جبرئيل ٧ ، فأوحى الله عزوجل : ما يغضبك يا جبرئيل؟ قال : يارب خليلك ليس من يعبدك على وجه الارض غيره ، سلطت عليه عدوك وعدوه ; فأوحى الله عزوجل إليه : اسكت إنما يعجل العبد الذي يخاف الفوت مثلك ، فأما أنا فإنه عبدي آخذه إذا شئت ، قال : فطابت نفس جبرئيل ٧ فالتفت إلى إبراهيم ٧ فقال : هل لك حاجة؟ فقال : أما إليك فلا ، فأهبط الله عزوجل عندها خاتما فيه ستة أحرف : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، فوضت أمري إلى الله ، أسندت ظهري إلى الله ، حسبي الله » فأوحى الله جل جلاله إليه : أن تختم بهذا الخاتم فإني أجعل النار عليك بردا وسلاما. [٢]
ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن عبدالله بن أحمد ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، عنه ٧ مثله. [٣]
١٢ ـ ل : ابن المتوكل ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن عبدالله بن أحمد الشامي ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبدالله الصادق ٧ عن موسى بن عمران ٧ لما رأى حبالهم وعصيهم كيف أوجس في نفسه خيفه ولم يوجسها إبراهيم ٧
[١]لم نجده. م
[٢]امالى الصدوق : ٢٧٤ العيون : ١٣٦. م
[٣]الخصال ج ١ : ١٦٣. م