بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
فبات ليلة في مسجد بيت المقدس فإذا بجني يطفئها فأخذه فأسره إلى سارية في المسجد ، فلما أصبحوا رأوه أسيرا ، وكان اسم الجني إيل ، فسمي إسرائيل لذلك. [١]
٣٢ ـ يه : في رواية عبدالله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (ع) قال : قال يعقوب لابنه يوسف : يا بني لا تزن فإن الطير لو زنا لتناثر ريشه. [٢]
٣٣ – كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) : جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال : يانبي الله إن لي ابنة عم قد رضيت جمالها وحسنها ودينها ولكنها عاقر ، فقال : لا تتزوجها ، إن يوسف بن يعقوب لقي آخاه فقال : يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي؟ فقال : إن أبي أمرني وقال : إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الارض بالتسبيح فافعل. [٣]
٣٤ ـ كا : العدة ، عن البرقي؟ عن التفليسي ، عن السمندى ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله (ص) : خير وقت دعوتم الله فيه الاسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب ٧ : « سوف أستغفر لكم ربي » فقال : أخرهم إلى السحر. [٤]
٣٥ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا (ع) ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين : أنه قال في قول الله عزوجل : « لولا أن رأى برهان ربه » قال : قامت امرأة العزيز إلى الصنم فألقت عليه ثوبا ، فقال لها يوسف : ما هذا؟ فقالت : أستحي [٥] من الصنم أن يرانا ، فقال لها يوسف : أتستحيين من لا يسمع ولا يبصر ولا يفقه ولا يأكل ولا يشرب ولا أستحي [٦] أنا ممن خلق الانسان وعلمه؟ فذلك قوله عزوجل : « لولا أن رأى برهان ربه ». [٧] صح : عنه ٧ مثله. [٨]
[١]علل الشرائع : ٢٦. م
[٢]الفقيه : ٤٧١. م
[٣]فروع الكافى ج ٢ : ٦ وللحديث ذيل. م
[٤]اصول الكافى ج ٢ : ٤٧٧. م [٧]عيون الاخبار : ٢٠٩ م
[٨]صحيفة الرضا : ٣٧ وفيها : ولا استحيى ممن خلق الاشياء وعلمها. م