بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤
ثابت ، عن سماك [١] بن حرب ، عن رجل من بنى أسد قال : سأل رجل عليا ٧ : أرأيت ذا القرنين كيف استطاع أن يبلغ المشرق والمغرب؟ قال : سخر الله له السحاب ، ومد له في الاسباب وبسط له النور فكان الليل والنهار عليه سواء. [٢]
١٧ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي ابن النعمان ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (ع) قال : إن ذا القرنين لم يكن نبيا لكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله ، وناصح الله فناصحه الله ، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا ، ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر ، و فيكم من هو على سنته ، [٣] وإنه خير السحاب الصعب والسحاب الذلول فاختار الذلول فركب الذلول ، وكان إذا انتهى إلى قوم كان رسول نفسه إليهم لكيلا يكذب الرسل. [٤]
ك : أبي ، عن سعد إلى قوله : من هو على سنته. [٥]
شى : عن أبي بصير مثله. [٦]
١٨ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن رجل ، عن خلاد ، عن سماك بن حرب بن حبيب قال : أتى رجل عليا (ع) فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين ، فقال له علي ٧ : سخرت له السحاب ، وقربت له الاسباب ، وبسط له في النور ، فقال (ع) : كان يبصر بالليل كما يبصر بالنهار. [٧]
١٩ ـ ك : عن المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن جابر بن عبدالله قال : سمعت رسول الله (ص)
[١]بكسر السين وتخفيف الميم.
[٢]كمال الدين : ٢٢٠. م
[٣]أى من يضرب على قرنه مرتين. راجع ما قدمنا ذيل الخبر التاسع. [٥]كمال الدين : ٢٢٠. م
[٦]تفسير العياشى مخطوط.