بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٠
ما حال السمكة؟ فأخبره الخبر ، فقال له : فصنعت ماذا؟ [١] قال : اغتمست فيها فجعلت أغوص وأطلبها فلم أجدها ، قال : فشربت من مائها؟ قال : نعم ، قال : فطلب ذوالقرنين العين فلم يجدها ، فقال للخضر : كنت أنت صاحبها. [٢]
بيان : الزأر والزئير صوت الاسد من صدره ، يقال : زأر كضرب ومنع وسمع.
٦ ـ شى ، ج : عن الاصبغ قال : قام ابن الكواء إلى علي (ع) : وهو على المنبر فقال : ياأمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا؟ وأخبرني عن قرنيه [٣] أم من ذهب كان أم من فضة؟ فقال له علي ٧ : لم يكن نبيا ولا ملكا ، ولم يكن قرناه من ذهب ولا من فضة ، ولكنه كان عبدا أحب الله فأحبه ، ونصح لله فنصح الله له ، وإنما سمي ذوالقرنين لانه دعا قومه إلى الله عزوجل فضربوه على قرنه فغاب عنهم حينا ، ثم عاد إليهم فضربوه بالسيف على قرنه الآخر ، وفيكم مثله. [٤]
ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن القاسم بن عروة ، عن بريد العجلي ، عن الاصبغ مثله. [٥]
ك : العطار ، عن أبيه. [٦]
٧ ـ فس : « حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون » قال : إذا كان آخر الزمان خرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا ويأكلون الناس. [٧]
٨ ـ لى : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن عيسى بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن عبدالله بن عمر ، [٨] عن عبدالله بن حماد ، عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد (ع)
[١]في نسخة : ماذا صنعت؟
[٢]تفسير القمى ص ٤٠١ ـ ٤٠٣. م
[٣]زعم أن كان له تاج ذو قرنين فسأل عن قرنيه كان من ذهب ام فضة؟.
[٤]تفسير العياشى مخطوط ، الاحتجاج : ١٢٢. م
[٥]علل الشرائع : ٢٥. م
[٦]كمال الدين : ٢٢٠. م
[٧]تفسير القمى : ٤٣٣. م
[٨]هكذا في النسخ ; ولعل الصحيح : عبدالله بن عمرو كما يأتى عن التهذيب.