بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١
أبي الحسن ٧ قال : لو علم الله عزوجل شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل ٧. [١]
١٣ ـ كا : علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه أظنه محمد بن إسماعيل ، عن الرضا (ع) قال : لو خلق الله مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل (ع). [٢]
١٤ ـ كا : بعض أصحابنا ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد ، عن الرضا (ع) قال : لو علم الله خيرا من الضأن لفدى به. قال : يعني إسحاق ، [٣] هكذا جاء في الحديث. [٤]
١٥ ـ شى : عن مقرن ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كتب يعقوب إلى عزيز مصر : نحن أهل بيت نبتلي ، فقد ابتلى أبونا إبراهيم بالنار فوقاه الله ، وابتلى أبونا إسحاق بالذبح. [٥]
١٦ ـ شى : عن محمد بن القاسم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن سارة قالت لابراهيم ٧ : قد كبرت ، فلو دعوت الله أن يرزقك ولدا فيقر أعيننا فإن الله قد اتخذك خليلا وهو مجيب دعوتك إن شاء الله ، فسأل إبراهيم ربه أن يرزقه غلاما عليما ، فأوحى الله إليه : إني واهب لك غلاما عليما ، ثم أبلوك فيه بالطاعة لي ; قال : قال أبوعبدالله (ع) : فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلاث سنين ، ثم جاءته البشارة من الله بإسماعيل مرة اخرى بعد ثلاث سنين. [٦]
١٧ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد وابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمد قال : سألت أبا جعفر (ع) أين أراد إبراهيم ٧ أن يذبح ابنه؟ قال : على الجمرة الوسطى ، وسألته عن كبش إبراهيم ٧ : ما كان لونه؟ وأين نزل؟ فقال : أملح ، وكان أقرن ، و
[١]فروع الكافى ٢ : ١٦٨. م
[٢]فروع الكافى ٢ : ١٦٧ ـ ١٦٨ وهذا جزء من الحديث. م
[٣]الظاهر أن التفسير من الراوى ، وقد تقدم عن سعد بن سعد راوى الحديث أن الذبيح إسماعيل.
[٤]فروع الكافى ٢ : ١٦٨. م