بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٨
عن معاوية بن عمار قال : قال أبوعبدالله ٧ دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل. [١]
٥٧ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان قال : سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزوجل : « إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات » ما هذه الآيات؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ؛ والحجر الاسود ; ومنزل إسماعيل. [٢]
٥٨ ـ أقول : قال السيد ابن طاوس في كتاب سعد السعود : وجدت في السفر التاسع من التوراة المترجم أن سارة امرأة إبراهيم لم يكن يولد لها ولد ، وكانت لها أمة [٣] إسمهاهاجر فقالت سارة لابراهيم : إن الله قد حرمني الولد فادخل على أمتي وابن لها ، [٤] لعلي أتعزى بولد منها ، [٥] فسمع إبراهيم قول سارة وأطاعها فانطلقت سارة إمرأة إبراهيم بهاجر أمتها [٦] وذلك بعد ما سكن إبراهيم أرض كنعان عشر سنين ، فأدخلتها على إبراهيم زوجها ، فدخل إبراهيم على هاجر فحبلت ، فلما رأت هاجر أنها قد حملت استسفهت [٧]هاجر سارة سيدتها وهانت في عينها ، فقالت سارة : يا إبراهيم أنت صاحب ظلامتي ، إنما وضعت أمتي في حضنك فلما حبلت هنت عليها ، [٨] يحكم الرب بيني وبينك ، فقال إبراهيم لسارة امرأته : هذه أمتك مسلمة في يدك فاصنعي بها ما أحببت ، وحسن في عينك وسرك ووافقك [٩]
[١]فروع الكافى ١ : ٢٢٣. م
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٢٧. م
[٣]في المصدر : أمة مصرية. م
[٤]اى ادخل عليها.
[٥]تعزى اليه : انتسب به. وفى المصدر : أعثر بولد منها.
[٦]في المصدر : أمتها المصرية. م
[٧]لعله من سفه نفسه : أذلها واستخف بها. وفى المصدر : استسرها أى بالغ في أخفائها.
[٨]في المصدر : أنت ضامن ظلامتى. والحضن : ما دون الابط إلى الكشح ، أو الصدر و العضدان وما بينهما * هنت عليه لعله من هان الامر على فلان أى لان وسهل ، أو من هن عندى اليوم أى أقم عندى واسترح. وفى هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا : أنا رفعت أمتى إلى حضنك ، فلما رأت أنها حامل تهاونت بى.
[٩]في المصدر : وحسن في عينيك ماسرك ووافقك.