بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٧
كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فأجيبوا ربكم ، فأجابوه من تحت البحور السبع ، [١] ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التراب من أطرافها ، أي الارض كلها ، ومن أصلاب الرجال ، وأرحام النساء بالتلبية : لبيك الله لبيك ; أو لا ترونهم يأتون يلبون؟ فمن حج من يومئذ إلى يوم القيامة فهم ممن استجاب الله ، وذلك قوله : « فيه آيات بينات مقام إبراهيم » يعني نداء إبراهيم على المقام بالحج. [٢]
٥٢ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ٧ إن أصل حمام الحرم بقية حمام كانت لاسماعيل بن إبراهيم ٧. [٣]
٥٣ ـ يب : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن الحسن الواسطي عن أبي عبدالله ٧ قال : إن إبراهيم خليل الرحمن سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه بعد موته. [٤]
٥٤ ـ كا : بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ابن عمر ، عن أبي عبدالله ٧ قال : الحجر بيت إسماعيل ، وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل ٧. [٥]
٥٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شئ من البيت ; فقال : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل ٧ دفن امه فيه فكره أن توطأ فحجر عليه حجرا وفيه قبور أنبياء. [٦]
٥٦ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي
[١]في نسخة : من وراء البحور السبع.
[٢]تفسير القمى : ٤٣٩ ـ ٤٤٠. م
[٣]لم نجده. م
[٤]التهذيب ١ : ١٣١. م