المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ٩٧ - ومنهم
عاش ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين سنة.
وهو الّذي يقول:
ولقد سَئمتُ من الحياةِ وطُولِها * وَعَممِرْت من عَدِد السنين مِئِينا[١]
مائةٌ حَدَتْها بَعْدَها مائتان لي * وعمِرْتُ من عدد[٢] الشهورِ سنينا[٣]
ومنهم:
أكثم بن صيفي الأسدي[٤].
عاش ثلاثمائة سنة وثمانين سنة، وكان مّمن أدرك النبيّ صلى الله عليه وآله وآمن به ومات قبل أن يلقاه، وله أحاديث كثيرة وحِكم وبلاغات وأمثال.
وهو القائل:
وإنّ امرأً قد عاش تسعين حجّة * إلى مِأةٍ لم يسأمِ العيشَ جاهلُ
خلت مائتان بعد عشر وفائها[٥] * وذلك من عدّى ليالٍ[٦] قلائلُ
[١] ع. ر: من بعد السنين سنيناً، ل. س: من بعد الستين مأتينا، ط: من عدد السنين مأتينا، والمثبت من كتاب المعمّرون.
[٢] ع. ر. س: بعد.
[٣] للتفصيل راجع: المعمّرون: ١٢ ـ ١٤، كمال الدين ٢: ٥٦١.
[٤] اكثم بن صيفي أحد بني أسد بن عمرو بن تميم، ادرك الإِسلام واختلف في اسلامه، إلاّ أنّ الاكثر لا يشك في أنّه لم يسلم، ولم تكن العرب تقدّم عليه أحداً في الحكمة.
المعمّرون: ١٤ ـ ٢٥، كمال الدين ٢: ٥٧٠.
[٥] كذا في النسخ، وفي ر: وقادها، وفي كمال الدين: غير ستّ وأربع.
[٦] في كمال الدين: وذلك من عدِّ الليالي.
[٧] للتفصيل راجع كمال الدين ٢: ٥٧٠، المعمرون: ١٤ ـ ٢٥.