المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ٦٠ - فصل
بـ الارشاد في معرفة حجج[١] الله على العباد[٢]، والثاني: بـ الايضاح[٣] في الإٍمامة والغيبة[٤].
ووجود ذلك فيما ذكرت يغني عن تكلّف[٥] إثباته في هذا الكتاب.
[١] لفظ: حجج، اثبتناه من س، ولم يرد في بقيّة النسخ.
[٢] الإٍرشاد: ٣٥٠، باب ذكر من رأى الإِمام الثاني عشر.
وكتاب الإٍرشاد في معرفة حجج الله على العباد، فيه تواريخ الأئمّة الطاهرين الأثني عشر (عليهم السلام)، والنصوص عليهم، ومعجزاتهم، وطرف من أخبارهم من ولادتهم ووفياتهم ومدّة اعمارهم وعدّة من خواص أصحابهم وغير ذلك.
طبع في إيران مكرراً، وطبعت ترجمته الفارسية الموسومة بتحفه سليمانية.
نسخة منه في المكتبة العامّة لآية الله المرعشي رقم ١١٤٤ كتب سنة ٥٦٥، وأُخرى في المجلس النيابي كتبت سنة ٥٧٥ رقم ١٤٣٠٢، وأُخرى في مكتبة آية الله الكلبايكاني من القرن السابع والثامن.
النجاشي: ٣٩٩، الذريعة ١: ٥٠٩ ـ ٥١٠ رقم ٢٥٠٦، ومعلومات أُخرى متفرقة.
[٣] ع. ل. ط: الإٍيضاح.
[٤] بدأ فيه بردّ شبهات العامّة وأدلّتهم على إثبات الخلافة، ثمّ ذكر أدلّة إمامة المعصومين (عليهم السلام)، له نسخة في مكتبة السيّد راجه محمّد مهدي في ضلع فيض آباد الهند.
وما ربّما يتوهّم من كونه متحداً مع الإِفصاح فهو بعيد جدّاً، لأنّ ما أحال عليه في هذا الكتاب في عدّة موارد غير موجود في الإِفصاح، وصرّح النجاشي بتعدّدهما.
راجع: النجاشي: ٣٩٩، الذريعة ٢: ٤٩٠ رقم ١٩٢٥.
[٥] س. ط: تكليف.