المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ٧٩ - فصل
عثمان[١]، وبني الرحبا من نصيبين[٢]، وبني سعيد، وبني مهزيار بالأهواز[٣]، وبني الركولي[٤] بالكوفة[٥]، وبني نوبخت ببغداد[٦]،
[١] أبو جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمري، الوكيل الثاني لصاحب الزمان (عليه السلام)، له منزلة جليلة، وكان محمّد قد حفر لنفسه قبراً وسوّاه بالساج، فسئل عن ذلك فقال: للناس اسباب، ثمّ سئل بعد ذلك فقال: قد أُمرت أن أجمع أمري، فمات بعد شهرين من ذلك في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل: اربع، وقال عند موته: امرت أن اُوصي إلى الحسين بن روح.
رجال الشيخ: ٥٠٩ رقم ١٠١، الخلاصة: ١٤٩ رقم ٥٧، رجال ابن داود: ١٧٨ رقم ١٤٤٩.
[٢] مدينة فيما بين النهرين ـ تركيا حالياً ـ كانت منذ القرن الثالث الميلادي مهد الآداب السريانية حتّى سقوطها في أيدي الساسانيين.
المنجد: ٧١٠.
[٣] منطقة في غربي ايران على الخليج، غنية بالنفط.
المنجد: ٨٥.
[٤] ع. ر: الركورلي، ل: الركوزفي.
[٥] مدينة في العراق على ساعد الفرات، اتخذها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب مقرّاً له وفيها استشهد، جعلها العباسيّون عاصمة في سنة ٧٤٩م، بالقرب منها النجف ومشهد عليّ انجبت علماء ومحدّثين ونحويين، كانت مع البصرة مركزاً للثقافة العربية.
المنجد: ٥٩٨.
[٦] عاصمة العراق حاليّاً، شيّدها المنصور العباسي سنة ٧٦٢م، ازدهرت بغداد ازدهاراً منقطع النظير بين ٧٥٤ ـ ٨٣٣م، أخذت بالانحطاط بعد نقل المعتصم العاصمة إلى سامراء، ودمّرها هولاكو بعد تيمورلنك.
المنجد: ١٢٦ ـ ١٢٧.