المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ٩٨ - ومنهم
وكان والده صيفي بن رياح بن أكثم[١] أيضاً من المعمّرين.
عاش مائتين وستة وسبعين سنة، ولا يُنكر من عقله شيء[٢]، وهو المعروف بذي الحلم الّذي قال فيه المتلمّس اليشكري[٣]:
لذي الحلم قبل[٤] اليوم ما تُقرع العصا * وما علّم الانسان إلاّ ليعلما[٥]
ومنهم:
ضُبَيْرة بن سُعَيْد بن سعد بن سَهَم بن عمرو[٦].
عاش مائتي سنة وعشرين سنة، فلم[٧] يشب قطّ، وأدرك الاسلام ولم يسلم.
[١] ع. ل: اكثر، ر: اكبر.
وهو: صيفي بن رياح بن اكثم أحد بني أسد بن عمر بن تميم أبو اكثم، ومن وصاياه:... ومن سوء الأدب كثرة العتاب، واقرَع الأرض بالعصا، فذهب مثلاً، والقرع الضرب، والمراد: أن ينبّه الانسان صاحبه عند خطئه.
واصل المثل: ان عامر بن الظرب لمّا طعن في السن وأنكر قومه من عقله شيئاً أمر اولاده ان يقرعوا إلى المجن بالعصا إذا خرج من كلامه واخذ في غيره.
الوصيا: ١٤٦، كمال الدين ٢: ٥٧٠.
[٢] ع. ل. ر: شيئاً.
[٣] في النسخ اضطراب في ضبط الاسم، وما أثبتناه هو الصحيح.
وهو: جرير بن عبد المسيح أو عبد العزى من ضُبيعة من ربيعة، شاعر جاهلي، واخواله بنو يشكر.
راجع: الأغاني ٢٤: ٢٦٠، الأعلام ٢: ١١٩، المعمرون: ٥٨.
[٤] ع. ل. ر: فيه، بدلاً من: قبل.
[٥] للتفصيل راجع: كمال الدين ٢: ٥٧٠، الوصايا: ١٤٦.
[٦] هو: ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي، عاش مائتين وعشرين سنة وقيل: مائة وثمانين، وادرك الإِسلام فهلك فجأة.
المعمرون: ٢٥، كمال الدين ٢: ٥٦٥.
[٧] ع. ر: ولم.