المسائل العشر في الغيبة
(١)
١ ص
(٢)
المقدّمة
٧ ص
(٣)
(1) لماذا هذا الاهتمام بالمهديّ
٨ ص
(٤)
(2) مَن كتب عن المهديّ إلى آخر القَرن الرابع
٩ ص
(٥)
فمنهم
١١ ص
(٦)
(3) اهتمام الشيخ المفيد بالبحث عن المهديّ
١٨ ص
(٧)
فمن الّذي كتبه مستقلاً
١٨ ص
(٨)
ومن الّذي كتبه ضمناً
٢٠ ص
(٩)
(4) صِلة الشيخ المفيد بالناحية المقدسة
٢١ ص
(١٠)
نحن والكتاب
٢٧ ص
(١١)
(1) نسبة الكتاب للشيخ المفيد
٢٧ ص
(١٢)
(2) اسم الكتاب
٢٨ ص
(١٣)
(3) اهمّيّة الكتاب
٢٩ ص
(١٤)
(4) تاريخ تأليف الكتاب
٣٠ ص
(١٥)
(5) السائِل
٣١ ص
(١٦)
(6) طبعات الكتاب
٣٢ ص
(١٧)
(7) ترجمة الكتاب
٣٢ ص
(١٨)
(8) عملنا في الكتاب
٣٢ ص
(١٩)
المسائل العشر
٣٩ ص
(٢٠)
ذكر الفصول على ترتيبها ونظامها وشرحها ومواضع الشبهات فيها
٤٥ ص
(٢١)
الفصل الأوّل
٤٥ ص
(٢٢)
الفصل الثاني
٤٥ ص
(٢٣)
الفصل الثالث
٤٦ ص
(٢٤)
الفصل الرابع
٤٦ ص
(٢٥)
الفصل الخامس
٤٦ ص
(٢٦)
الفصل السادس
٤٧ ص
(٢٧)
الفصل السابع
٤٧ ص
(٢٨)
الفصل الثامن
٤٧ ص
(٢٩)
الفصل التاسع
٥٠ ص
(٣٠)
الفصل العاشر
٥٠ ص
(٣١)
الكلام في الفصل الأوّل
٥٣ ص
(٣٢)
فصل
٥٨ ص
(٣٣)
الكلام في الفصل الثاني
٦١ ص
(٣٤)
فصل
٦٣ ص
(٣٥)
فصل
٦٥ ص
(٣٦)
الكلام في الفصل الثالث
٦٩ ص
(٣٧)
فصل
٧٠ ص
(٣٨)
الكلام في الفصل الرابع
٧٣ ص
(٣٩)
الفصل الخامس
٧٧ ص
(٤٠)
فصل
٧٨ ص
(٤١)
الكلام في الفصل السادس
٩١ ص
(٤٢)
فصل
٩١ ص
(٤٣)
فمنهم
٩٤ ص
(٤٤)
ومنهم
٩٥ ص
(٤٥)
ومنهم
٩٦ ص
(٤٦)
ومنهم
٩٧ ص
(٤٧)
ومنهم
٩٨ ص
(٤٨)
ومنهم
١٠٠ ص
(٤٩)
ومنهم
١٠٠ ص
(٥٠)
ومنهم
١٠٠ ص
(٥١)
ومنهم
١٠١ ص
(٥٢)
الكلام في الفصل السابع
١٠٥ ص
(٥٣)
فصل
١٠٥ ص
(٥٤)
الكلام في الفصل الثامن
١٠٩ ص
(٥٥)
فصل
١١١ ص
(٥٦)
فصل
١١٢ ص
(٥٧)
وأمّا الكلام في الفصل التاسع
١١٣ ص
(٥٨)
فصل
١١٤ ص
(٥٩)
فصل
١١٦ ص
(٦٠)
فصل
١١٧ ص
(٦١)
الكلام في الفصل العاشر
١٢١ ص
(٦٢)
فصل
١٢١ ص
(٦٣)
منها
١٢٢ ص
(٦٤)
فصل
١٢٣ ص
(٦٥)
فصل
١٢٤ ص
(٦٦)
فهرس مصادر التحقيق
١٣٥ ص

المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ٦٥ - فصل

الجهل والسفهاء.

فصل:

وبعد، فإنّ الشيعة وغيرهم مّمن عني بأخبار الناس والجواد من الآراء وأسبابها، والأغراض كانت له فيها، قد ذكروا أخباراً عن أحوال جعفر بن عليّ في حياة أخيه أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، وأسباب إنكاره خلفاً له من بعده، وجحد ولدٍ كان له في حياته، وحمل السلطان على ما سار به في[١] مخلّفيه وشيعته[٢]، لو أوردتها على وجهها لتصور[٣] الأمر في ذلك على حقيقته، ولم يخف على متأمل بحاله، وعرفه على خطيئته.

لكنّه يمنعني عن ذلك[٤] موانع ظاهرة:

أحدها: كثرة مَن يعترف[٥] بالحقّ من وُلد جعفر بن عليّ في وقتنا هذا، ويُظهر التدّين بوجود ولد الحسن بن عليّ في حياته، ومقامه بعد وفاته في الأمر مقامه، ويكره[٦] إضافة خلافه لمعتقده فيه إلى جدّه [٧]، بل لا أعلم أحداً من وُلد جعفر بن عليّ في وقتنا هذا يُظهر خلاف الإِماميّة في وجود ابن الحسن (عليهما السلام) والتديّن بحياته والانتظار لقيامه.


[١] ل: شاركه في، س. ط: وشى به في.

[٢] راجع: كمال الدين ٢: ٣٨٣ ـ ٤٨٤، البحار ٥٠: ٢٢٧ ـ ٢٣٢ باب ٦ أحول جعفر و٣٧: ٨.

[٣] س: لنصوّر.

[٤] س. ط: من ذلك.

[٥] ل. ر: يعرف.

[٦] ر. س: ونكره، ل: وذكره.

[٧] أي ويكره إضافة خلاف الحقّ الّذي يعتقد به إلى جدّه، وذلك لِما ورد في بعض الأخبار من توبة جعفر.