المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ١٠١ - ومنهم
-
ومنهم:
الحرث[١] بن مضاض الجرهميّ[٢].
عاش أربعمائة سنة.
وهو القائل:
كأن لم يكن بين الْحَجُونِ[٣] إلى الصفا * أنيسٌ ولم يسمرْ[٤] بمكّةَ سامرُ
بلى نحنُ كُنّا أهلَها فأبادنا[٥] * صروف الليالي والجدُودُ[٦] العواثر[٧]
وفي غير مَن ذكرت يطول بإثباته جزء الكتاب.
والفرس تزعم أنّ قدماء ملوكها جماعات طالت أعمارهم وامتدّت وزادت في الطول على أعمار مَن أثبتنا اسمه من العرب، ويذكرون أنّ من جملتهم الملك الّذي استحدث المهرجان، عاش الفي سنة وخمسمائة سنة[٨].
[١] س: الحارث، وكذا في كتاب المعمّرون.
[٢] في المعمّرون: الحارث بن مضاض الجرهمي.
راجع: المعمّرون: ٨، تذكرة الخواص: ٣٦٥.
[٣] الحجون: موضع بمكّة ناحية من البيت، وقيل الجبل المشرف ممّا يلي شعب الجزّارين بمكة.
لسان العرب ١٣: ١٠٩ حجن.
[٤] ع. ل. ر: يسمو.
[٥] في المعمّرون: فأزالنا.
[٦] الجدود جمع جد، وهو: البخت والحظ.
لسان العرب ٣: ١٠٧ جدد.
[٧] ع. ل. ر: والحدود الغوابر.
وللتفصيل راجع: تذكرة الخواص: ٣٦٥، المعمرون: ٨.
[٨] قال الشيخ الطوسي في الغيبة ١٢٣: وأمّا الفرس فإنّها تزعم فيما تقدّم من ملوكها جماعة طالت أعمارهم، فيردون أنّ الضحّاك صاحب الحيتين عاش ألف سنة ومائتي سنة، وافريدون العادل عاش فوق الف سنة، ويقولون انّ الملك الّذي أحدث المهرجان عاش الفي سنة وخمسمائة سنة استتر منها عن قومه ستمائة سنة.
وراجع: تاريخ الطبري ١: ١٩٤ ـ و٢١٥، تاريخ اليعقوبي ١: ١٥٨، البحار ٥١: ٢٩٠.