تعليقة على معالم الاصول - الموسوي القزويني، السيد علي - الصفحة ٢٥٤ - ٤ ـ الاستدلال على حجّية خبر الواحد بالسنّة
الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ... ) إلى آخر الآية « فقال : هم المسلّمون لآل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم الّذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه جاؤوا به كما سمعوه » [١].
ورواية محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أسمع الحديث منك فأزيد وأنقص؟ « قال : إن كنت تريد معانيه فلا بأس » [٢].
ورواية داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إنّي أسمع الكلام منك فاريد أن أرويه كما سمعته منك فلا يجيء « قال : فتعمّد ذلك؟ قلت : لا ، قال : تريد المعاني؟ قلت : نعم ، قال : فلا بأس » [٣].
ورواية أحمد بن عمر الحلال ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليهالسلام الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب ولا يقول أروه عنّي يجوز لي أن أرويه عنه؟ « قال : فقال إذا علمت أنّ الكتاب له فاروه عنه » [٤].
ورواية السكوني عن أبي عبد الله عليهالسلام ، « قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : إذا حدّثتم بحديث فاسندوه إلى الّذي حدّثكم ، فإن كان حقّا فلكم وإن كان كذبا فعليه » [٥].
ورواية أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك أو أسمعه من أبيك أرويه عنك؟ « قال : سواء إلاّ أنّك ترويه عن أبي أحبّ اليّ.
وقال أبو عبد الله عليهالسلام لجميل : ما سمعته منّي فاروه عن أبي » [٦].
ورواية أبي سنان عن أبي عبد الله عليهالسلام « قال : سمعته يقول : ليس عليكم جناح فيما سمعتم منّي أن ترووه عن أبي عليهالسلام ، وليس عليكم جناح فيما سمعتم من أبي أن ترووه عنّي ، ليس عليكم في هذا جناح » [٧].
ورواية حفص بن البختري قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام نسمع الحديث منك فلا أروي منكم سماعه أو من أبيك « فقال : ما سمعته منّي فاروه عن أبي ، وما سمعته منّي فاروه عن
[١] الوسائل ٢٧ : ٨٢ / ٢٣ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٢] الوسائل ٢٧ : ٨٠ / ٩ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٣] الوسائل ٢٧ : ٨٠ / ١٠ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٤] الوسائل ٢٧ : ٨٠ / ١٣ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٥] الوسائل ٢٧ : ٨١ / ١٤ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٦] الوسائل ٢٧ : ٨٠ / ١١ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.
[٧] الوسائل ٢٧ : ١٠٤ / ٨٥ ، ب ٨ من أبواب صفات القاضي.