الخلود في جهنّم - محمد عبد الخالق كاظم - الصفحة ٨٧ - ١ الكفار والمشركون
١. الكفار والمشركون
عندما نطالع الآيات القرآنية التي تتحدث عن الخلود في جهنم ، نجد أول آية في القرآن توعد الكفار بالخلود في النار تتحدث عن المكذبين منهم ، قال تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ، [١] وقد تكررت هذه الآية أيضاً مع اختلاف يسير في سورة التغابن. [٢]
فيما نرى في آية أخرى أنها تضيف إلى الكفار المكذبين وصف المستكبرين ، قال تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ، [٣] ويخبرنا الباري جلّ شأنه في آية أخرى أن هؤلاء المكذبين والمستكبرين ممنوعون من دخول الجنة إلى الأبد ، قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ). [٤]
[١]. البقرة ، ٣٩.
[٢]. راجع : التغابن ، ١٠.
[٣]. الأعراف ، ٣٦.
[٤]. الاعراف ، ٤٠.