الخلود في جهنّم
(١)
المقدمة
١١ ص
(٢)
اُمور تمهيدية عامة
١٧ ص
(٣)
1 الخلود في جهنم لغةً
١٧ ص
(٤)
2 لمحة تأريخية إلى مسألة الخلود في جهنم
١٩ ص
(٥)
3 الخلود في جهنم عند الأديان
٢٢ ص
(٦)
الأول الأديان المصرية القديمة
٢٢ ص
(٧)
الثاني الديانة الزرادشتية ( المجوسية )
٢٣ ص
(٨)
الثالث الديانة الفيدية ( الديانة الهندية القديمة )
٢٤ ص
(٩)
الرابع الديانة اليهودية
٢٤ ص
(١٠)
الخامس الديانة المسيحية
٢٥ ص
(١١)
آراء المفسرين حول الخلود في جهنم
٢٧ ص
(١٢)
أدلة المثبتين للخلود في جهنم
٢٨ ص
(١٣)
1 دلالة لفظ الخلود على الدوام
٢٨ ص
(١٤)
تفسير آيات الخلود في النار
٣٠ ص
(١٥)
الخلاصة
٣٨ ص
(١٦)
2 دلالة لفظ المقيم على الدوام
٤٠ ص
(١٧)
الخلاصة
٤٥ ص
(١٨)
3 دلالة عدم الخروج وعدم الغياب عن النار على دوام العقاب
٤٦ ص
(١٩)
الخلاصة
٥٢ ص
(٢٠)
4 دلالة نفي الموت عن أهل النار على دوام العقاب
٥٤ ص
(٢١)
الخلاصة
٥٨ ص
(٢٢)
5 دلالة المنع من دخول الجنة على الخلود في جهنم
٥٩ ص
(٢٣)
أدلة النافين للخلود في جهنم
٦٢ ص
(٢٤)
1 محدودية العذاب
٦٢ ص
(٢٥)
2 دلالة الاستثناء عن الخلود على انقطاع العذاب
٦٣ ص
(٢٦)
3 دلالة اللبث أحقاباً في النار على محدودية البقاء في جهنم
٧٩ ص
(٢٧)
أقوال اللغويين في معنى الحقب
٨٠ ص
(٢٨)
آية الحقب عند المفسرين
٨٠ ص
(٢٩)
النتيجة
٨٢ ص
(٣٠)
الخلاصة
٨٥ ص
(٣١)
المخلدون في النار في نظر القرآن
٨٧ ص
(٣٢)
1 الكفار والمشركون
٨٧ ص
(٣٣)
الشرك في الرؤية القرآنية
٩٢ ص
(٣٤)
2 المنافقون
٩٤ ص
(٣٥)
3 الغارقون في الذنوب
٩٦ ص
(٣٦)
4 قاتل المؤمن
٩٧ ص
(٣٧)
5 آكل الربا
١٠٤ ص
(٣٨)
الخلاصة
١٠٥ ص
(٣٩)
الخلود في جهنم عند المتكلمين
١٠٧ ص
(٤٠)
المعتزلة
١٠٨ ص
(٤١)
مباني المعتزلة في وعيد مرتكب الكبيرة
١٠٩ ص
(٤٢)
1 الايمان
١٠٩ ص
(٤٣)
2 المنزلة بين المنزلتين
١٠٩ ص
(٤٤)
3 التحابط والتكفير
١١٠ ص
(٤٥)
4 العفو الالهي
١١١ ص
(٤٦)
5 الشفاعة
١١١ ص
(٤٧)
رأي المعتزلة في مرتكب الكبيرة
١١٢ ص
(٤٨)
أدلة المعتزلة في خلود مرتكب الكبيرة في النار
١١٢ ص
(٤٩)
الأدلة العقلية
١١٢ ص
(٥٠)
1 دليل المنع عن الاستحقاق والتفضّل لمرتكب الكبيرة
١١٢ ص
(٥١)
2 دليل المنع من اجتماع استحقاق الثواب والعقاب
١١٣ ص
(٥٢)
3 دليل قبح ذم المحسن
١١٣ ص
(٥٣)
الأدلة النقلية
١١٤ ص
(٥٤)
1 الآيات القرآنية
١١٤ ص
(٥٥)
2 الروايات
١١٥ ص
(٥٦)
التحقيق في أدلة المعتزلة
١١٥ ص
(٥٧)
1 نقد قولهم في الإيمان
١١٥ ص
(٥٨)
2 نقد قولهم في الاحباط
١١٦ ص
(٥٩)
الأدلة على بطلان الاحباط
١١٧ ص
(٦٠)
الادلة على بطلان الموازنة
١١٨ ص
(٦١)
نقد الأدلة المعتزلة في خلود مرتكب الكبيرة في النار
١١٩ ص
(٦٢)
1 الأدلة العقلية
١١٩ ص
(٦٣)
2 نقد الأدلية النقلية
١٢١ ص
(٦٤)
الخوارج
١٢٤ ص
(٦٥)
مباني الخوارج في خلود مرتكب الكبيرة في النار
١٢٥ ص
(٦٦)
قولهم في الايمان
١٢٥ ص
(٦٧)
رأي الخوارج في مرتكب الكبيرة
١٢٧ ص
(٦٨)
أدلة الخوارج في خلود مرتكب الكبيرة في النار
١٢٩ ص
(٦٩)
مذاهب أهل السنة
١٣٠ ص
(٧٠)
الأشاعرة
١٣٠ ص
(٧١)
مباني الأشاعرة في وعيد مرتكب الكبيرة
١٣١ ص
(٧٢)
1 قولهم في ايمان مرتكب الكبيرة
١٣١ ص
(٧٣)
2 العفو الالهي
١٣١ ص
(٧٤)
3 الشفاعة
١٣٢ ص
(٧٥)
رأي الأشاعرة في وعيد مرتكب الكبيرة
١٣٢ ص
(٧٦)
دليل الأشاعرة على انقطاع عقاب مرتكب الكبيرة
١٣٣ ص
(٧٧)
الماتريدة
١٣٣ ص
(٧٨)
مباني الماتريدية في وعيد مرتكب الكبيرة
١٣٤ ص
(٧٩)
1 قولهم في ايمان مرتكب الكبيرة
١٣٤ ص
(٨٠)
2 العفو الإلهي
١٣٤ ص
(٨١)
3 الشفاعة
١٣٤ ص
(٨٢)
رأي الماتريدية في وعيد مرتكب الكبيرة
١٣٥ ص
(٨٣)
السلفية
١٣٥ ص
(٨٤)
1 ابن تيمية
١٣٦ ص
(٨٥)
الأول قوله في ايمان مرتكب الكبيرة
١٣٦ ص
(٨٦)
الثاني قوله في الشفاعة النبوية والعفو الالهي
١٣٧ ص
(٨٧)
الثالث قوله في وعيد مرتكب الكبيرة
١٣٧ ص
(٨٨)
الرابع قوله في وعيد الكفار
١٣٧ ص
(٨٩)
2 ابن القيم الجوزية ( 751 ه )
١٣٨ ص
(٩٠)
مذاهب الشيعة
١٣٩ ص
(٩١)
الشيعة الاثنا عشرية ( الامامية )
١٣٩ ص
(٩٢)
مباني الشيعة الامامية في مرتكب الكبيرة
١٤٠ ص
(٩٣)
1 قولهم في ايمان مرتكب الكبيرة
١٤٠ ص
(٩٤)
2 العفو الالهي
١٤١ ص
(٩٥)
3 الشفاعة
١٤٢ ص
(٩٦)
رأى الشيعة الامامية في وعيد مرتكب الكبيرة
١٤٣ ص
(٩٧)
أدلة الامامية على انقطاع وعيد مرتكب الكبيرة
١٤٣ ص
(٩٨)
مباني الزيدية في وعيد مرتكب الكبيرة
١٤٥ ص
(٩٩)
1 قولهم في ايمان مرتكب الكبيرة
١٤٥ ص
(١٠٠)
2 الاحباط والتكفير
١٤٦ ص
(١٠١)
3 العفو الالهي
١٤٨ ص
(١٠٢)
رأي الزيدية في وعيد مرتكب الكبيرة
١٥٠ ص
(١٠٣)
أدلة الزيدية في خلود مرتكب الكبيرة في النار
١٥٠ ص
(١٠٤)
1 الدليل العقلي
١٥٠ ص
(١٠٥)
2 الدليل النقلي
١٥٠ ص
(١٠٦)
الإسماعيلية
١٥٢ ص
(١٠٧)
رأى الاسماعيلية في الوعيد
١٥٣ ص
(١٠٨)
الأولى قولهم في الايمان
١٥٣ ص
(١٠٩)
الثانية قولهم في الكفر والشرك
١٥٥ ص
(١١٠)
الثالثة قولهم في أركان الدين
١٥٦ ص
(١١١)
الرابعة قولهم في العبادة
١٥٦ ص
(١١٢)
الخامسة قولهم في العفو الشفاعة
١٥٧ ص
(١١٣)
السادسة قولهم في معاصي الموالين للائمة وعدم الموالين
١٥٨ ص
(١١٤)
النتائج
١٥٩ ص
(١١٥)
الخلاصة
١٦٢ ص
(١١٦)
آراء المخالفين للخلود في النار
١٦٥ ص
(١١٧)
التحقيق في أقوال المخالفين
١٦٦ ص
(١١٨)
1 الصحابة
١٦٦ ص
(١١٩)
2 ابن تيمية وابن قيم الجوزية
١٦٨ ص
(١٢٠)
نقد أدلة ابن القيم
١٧٠ ص
(١٢١)
3 الشيخ محمد عبده
١٧١ ص
(١٢٢)
4 الشيخ محمود شلتوت
١٧١ ص
(١٢٣)
5 الدكتور محمد صادقي
١٧٢ ص
(١٢٤)
6 الجهم بن صفوان ( المتوفى 128 ه )
١٧٣ ص
(١٢٥)
7 أبو الهذيل العلاّف ( 135 ـ 235 ه )
١٧٤ ص
(١٢٦)
التحقيق في قول أبي الهذيل العلاف والجهم بن صفوان
١٧٥ ص
(١٢٧)
8 قول مجهول القائل
١٧٦ ص
(١٢٨)
9 محمد عزة دروزه
١٧٧ ص
(١٢٩)
التحقيق في القول الثامن والتاسع
١٧٨ ص
(١٣٠)
10 محمد إقبال اللاهوري ( المتوفى 1938 م )
١٧٩ ص
(١٣١)
التحقيق في قول محمد اقبال
١٧٩ ص
(١٣٢)
الخلاصة
١٨٠ ص
(١٣٣)
الخلود في جهنم عند الفلاسفة
١٨٣ ص
(١٣٤)
1 أبو نصر الفارابي ( المتوفى 339 ه )
١٨٣ ص
(١٣٥)
2 الشيخ الرئيس ابن سينا ( المتوفى 428 ه )
١٩٠ ص
(١٣٦)
3 ابن طفيل الأندلسي ( المتوفى 581 ه )
١٩٦ ص
(١٣٧)
4 شهاب الدين السهروردي ( المتوفى 587 ه )
١٩٩ ص
(١٣٨)
5 صدر الدين الشيرازي ( المتوفى 1050 ه )
٢٠١ ص
(١٣٩)
أ) منافاة العذاب الأبدي مع الإيجاد والعلية
٢٠٢ ص
(١٤٠)
ب) منافاة العذاب الأبدي مع الرحمة الالهية الشاملة للكل
٢٠٣ ص
(١٤١)
ج) ثبات وبقاء الفطرة وعرضية الهيئات الردية الموجبة للعذاب
٢٠٣ ص
(١٤٢)
اثبات رجوع صدرالدين الشيرازي عن نظرية الخلود النوعي
٢٠٤ ص
(١٤٣)
6 ملا محسن الفيض الكاشاني ( المتوفى 1092 ه )
٢٠٦ ص
(١٤٤)
7 ملا هادي السبزواري ( المتوفى 1288 ه )
٢٠٩ ص
(١٤٥)
8 العلامة محمد حسين الطباطبائي ( 1402 ه )
٢١٠ ص
(١٤٦)
9 جلال الدين الآشتياني
٢١٥ ص
(١٤٧)
إنتقادات الآشتياني للعرفاء في قولهم بانقطاع العذاب عن الكفار
٢١٩ ص
(١٤٨)
الخلاصة
٢٢٢ ص
(١٤٩)
المصادر
٢٢٧ ص
(١٥٠)
المصادر العربية
٢٢٧ ص
(١٥١)
المصادر الفارسية
٢٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

الخلود في جهنّم - محمد عبد الخالق كاظم - الصفحة ٤٦ - ٣ دلالة عدم الخروج وعدم الغياب عن النار على دوام العقاب

عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) [١] والفرق بين هذه الآية وبين التي وردت في سورة هود أن هذه الآية أمر من الله سبحانه لنبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله ليخاطب به مشركي مكة تهديداً ووعيداً لهم ، أما الآية التي وردت في سورة هود فهي مقول قول النبي نوح عليه‌السلام خاطب به الكفار المستهزئين به من قومه ووعدهم بالعذاب المقيم الدائم يوم القيامة.

الشيء المشترك بين هذه الآيات هي أنها واردة في حق الكفار والمشركين والمنافقين ، والمفسرون متفقون على خلود هؤلاء في النار ، وذهبوا إلى أن لفظ ( مقيم ) في هذه الآيات بمعنى الدوام الأبدي ، بل وحتى المخالفون للخلود الأبدي يفسرونه بالدوام. [٢]

٣. دلالة عدم الخروج وعدم الغياب عن النار على دوام العقاب

إستندوا بالآيات القرآنية التي ذكر فيها عدم الخروج من النار أو عدم غيبتهم منها ، ومن هذه الآيات :

١. قوله تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ). [٣]

قوله : ( وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ) أي قال الأتباع ( لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ ) لو : للتمني ، والكرة : الرجوع ، أي ليت لنا كرة ورجوعاً إلى الدنيا ( فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ) أي فنتبرأ من الأنداد المتبوعين في الدنيا كما تبرؤوا منا في الآخرة.

وقوله : ( كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ) أي كذلك يريهم الله أعمالهم ، وهي حبهم واتباعهم الأنداد المتبوعين حسرات عليهم ، وقد قيل في المراد من الأعمال عدة أقوال : [٤]



[١]. الزمر ، ٤٠.

[٢]. راجع : ابن القيم الجوزية ، حادي الارواح ، ص ٢٥٥.

[٣]. البقرة ، ١٦٧.

[٤]. راجع : تفسير التبيان ، ج ٢ ، ص ٦٩ ؛ مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٢٥١ ؛ تفسير الكبير ، ج ٤ ، ص ٢٣٩.