الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٢ - باب سائر ما يحلّ من الأشربة
[المدائني خ] ل قال سألته عن سكنجبين و جلاب و رب التوت و رب السفرجل و رب التفاح و رب الرمان فكتب حلال.
[٣]
٢٠٢٤٧- ٣ الكافي، ٦/ ٤٢٧/ ٢/ ١ محمد عن حمدان بن سليمان عن علي بن الحسن عن جعفر بن أحمد المكفوف قال كتبت إلى أبي الحسن ع أسأله عن أشربة تكون قبلنا السكنجبين و الجلاب- و رب التوت و رب الرمان و رب السفرجل و رب التفاح إذا كان الذي يبيعها غير عارف و هي تباع في أسواقنا فكتب جائز لا بأس بها [١].
[٤]
٢٠٢٤٨- ٤ الكافي، ٦/ ٤٢٧/ ٣/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن مهزيار عن خليلان بن هاشم [٢] قال كتبت إلى أبي الحسن ع جعلت فداك عندنا شراب يسمى الميبة نعمد إلى السفرجل فنقشره و نلقيه في الماء ثم نعمد إلى العصير فنطبخه على الثلث- ثم ندق ذلك السفرجل و نأخذ ماءه ثم نعمد إلى ماء هذا المثلث و هذا السفرجل فنلقي فيه المسك و الأفاوي و الزعفران و العسل فنطبخه حتى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه أ يحل شربه فكتب لا بأس به ما لم يتغير.
بيان
الميبة معرب مى به أي عصير السفرجل و الأفاوي جمع أفواه و هي جمع فوه كسوق حذفت هاؤها يعني بها فنون الطيب و أنواع النور و ضروبه
[١] . أورده في التهذيب- ٩: ١٢٧ رقم ٥٥٢.
[٢] . في الكافي المطبوع: خليلان بن هشام و أشار في معجم رجال الحديث ج ٧ ص ٧٧ تحت عنوان خليل بن هاشم قائلا: فمن المطمأن به وقوع التحريف، إمّا في الكافي و اما في التهذيب بل من المحتمل قريبا وقوع التحريف فيهما و الصحيح: خليل بن هاشم، اذا يتّحد من في الروايتين مع من ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السّلام، انتهى.