الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٩ - باب النّبيذ الحلال و النّبيذ الحرام
[٦]
٢٠١٩٩- ٦ الكافي، ٦/ ٤١٧/ ٦/ ١ الثلاثة عن البجلي قال استأذنت على أبي عبد اللَّه ع لبعض أصحابنا فسأله عن النبيذ فقال حلال فقال أصلحك اللَّه إنما سألت عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلي حتى يسكن [يسكر] فقال أبو عبد اللَّه ع قال رسول اللَّه ص كل مسكر حرام.
[٧]
٢٠٢٠٠- ٧ الكافي، ٦/ ٤١٧/ ٧/ ١ محمد بن الحسن و ابن بندار جميعا عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللَّه بن حماد عن محمد بن جعفر عن أبيه قال قدم على رسول اللَّه ص من اليمن قوم فسألوه عن معالم دينهم فأجابهم فخرج القوم بأجمعهم فلما ساروا مرحلة قال بعضهم لبعض أنسأنا أن نسأل رسول اللَّه ص عما هو أهم إلينا ثم نزل القوم ثم بعثوا وفدا لهم فأتى الوفد رسول اللَّه ص فقالوا يا رسول اللَّه إن القوم بعثوا بنا إليك يسألونك عن النبيذ- فقال رسول اللَّه ص و ما النبيذ صفوه لي فقالوا يؤخذ من التمر فينبذ في إناء ثم يصب عليه الماء حتى يمتلئ و يوقد تحته حتى ينطبخ فإذا انطبخ أخذوه فألقوه في إناء آخر ثم صبوا عليه ماء ثم يمرس ثم صفوه بثوب ثم يلقى في إناء ثم يصب عليه من عكر ما كان قبله ثم يهدر و يغلي ثم يسكن على عكرة فقال رسول اللَّه ص يا هذا قد أكثرت أ فيسكر قال نعم قال فكل مسكر حرام- قال فخرج الوفد حتى انتهوا إلى أصحابهم فأخبروهم بما قال رسول اللَّه ص فقال القوم ارجعوا بنا إلى رسول اللَّه ص حتى نسأله عنها شفاها و لا يكون بيننا و بينه سفير فرجع القوم جميعا فقالوا يا رسول اللَّه إن أرضنا أرض دوية