الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤٥ - باب اتّخاذ الإبل
الفقيه، ٢/ ٢٩١/ ٢٤٨٧ نهى رسول اللَّه ص أن يتخطى القطار قيل يا رسول اللَّه و لم قال لأنه ليس من قطار إلا و ما بين البعير إلى البعير شيطان.
[٨]
٢٠٦٤٤- ٩ الكافي، ٦/ ٥٤٣/ ٧/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبيه قال اشتريت إبلا و أنا بالمدينة مقيم- فأعجبني إعجابا شديدا فدخلت على أبي الحسن الأول ع فذكرتها له فقال ما لك و للإبل أما علمت أنها كثيرة المصائب- قال فمن إعجابي بها أكريتها و بعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة قال فسقطت كلها فدخلت عليه فأخبرته قال فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.
[٩]
٢٠٦٤٥- ١٠ الكافي، ٦/ ٥٤٣/ ٩/ ١ العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع و عن أبيه ميمون قال خرجنا مع أبي جعفر ع إلى أرض بطيبة و معه عمرو بن دينار و أناس من أصحابه فأقمنا بطيبة ما شاء اللَّه و ركب أبو جعفر ع على جمل صعب فقال له عمرو بن دينار ما أصعب بعيرك- فقال أ و ما علمت أن رسول اللَّه ص قال إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها و ذللوها و اذكروا اسم اللَّه عليها فإنما يحمل اللَّه ثم دخل مكة و دخلنا معه بغير إحرام.
بيان
الطيبة بفتح الطاء و كسرها المدينة النبوية و دخول مكة بغير إحرام لعله كان لعذر