الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٩ - باب أنّ كلّ مسكر حرام قليله و كثيره
ع ما تقول في قدح من المسكر يغلب [١] عليه الماء حتى يذهب عاديته و يذهب سكره فقال لا و اللَّه و لا قطرة يقطر منه في حب إلا أهريق ذلك الحب.
بيان
عاديته أي شدته و الحب بضم المهملة الدن
[١٧]
٢٠١٥٥- ١٧ الكافي، ٦/ ٤١١/ ١٦/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن إسماعيل و علي عن أبيه عن حنان بن سدير عن يزيد بن خليفة عن [و هو خ] ل رجل من بني الحارث بن كعب قال أتيت المدينة و زياد بن عبيد اللَّه الحارثي عليها فاستأذنت علي أبي عبد اللَّه ع فدخلت عليه و سلمت عليه و تمكنت من مجلسي فقلت لأبي عبد اللَّه ع إني رجل من بني الحارث بن كعب قد هداني اللَّه تعالى إلى محبتكم و مودتكم أهل البيت قال فقال لي أبو عبد اللَّه ع كيف اهتديت إلى مودتنا أهل البيت فو الله إن محبينا في بني الحارث بن كعب لقليل- قال فقلت له جعلت فداك إن لي غلاما خراسانيا و هو يعمل القصارة و له همشهريجين أربعة و هم يتداعون كل جمعة فيقع الدعوة على رجل منهم فيصيب غلامي كل خمس جمع جمعة فيجعل لهم النبيذ و اللحم قال ثم إذا فرغوا من الطعام و اللحم جاء بإجانة فملأها نبيذا- ثم جاء بمطهرة فإذا ناول إنسانا منهم قال له لا تشرب حتى تصلي على محمد و آل محمد فاهتديت إلى مودتكم بهذا الغلام- قال فقال لي استوص به خيرا و أقرئه مني السلام و قل له يقول لك جعفر بن محمد انظر شرابك هذا الذي تشربه فإن كان يسكر
[١] . في الكافي و التهذيب: يصب بدل يغلب.