الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨١ - باب أصل العيون و فضل ماء زمزم و ماء الميزاب
[٨]
٢٠٠٥٨- ٨ الفقيه، ٢/ ٢٠٨/ ٢١٦٥ الفقيه، ٢/ ٢٠٨/ ٢١٦٦ و روي أنه من روي من ماء زمزم أحدث له به شفاء و صرف عنه داء و كان رسول اللَّه ص يستهدي ماء زمزم و هو بالمدينة.
[٩]
٢٠٠٥٩- ٩ الكافي، ٦/ ٣٩٠/ ٢/ ١ محمد عن محمد بن عيسى عن زكريا المؤمن عن أبي سعيد المكاري عن الثمالي قال كنت عند حوض زمزم فأتاني رجل فقال لي لا تشرب من هذا الماء يا با حمزة فإن هذا يشرك [١] فيه الجن و الإنس و هذا لا يشرك [٢] فيه إلا الإنس قال فتعجبت من قوله و قلت من أين علم هذا قال ثم قلت لأبي جعفر ع ما كان من قول الرجل لي فقال لي إن ذلك رجل من الجن أراد إرشادك.
بيان
كأن الحوض كان يومئذ متعددا
[١٠]
٢٠٠٦٠- ١٠ الكافي، ٦/ ٣٨٧/ ٦/ ١ محمد عن عبد اللَّه بن جعفر و غيره و العدة عن البرقي عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن مصادف قال اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت فلقينا أبا عبد اللَّه ع في الطريق فقال يا مصادف ما فعل فلان قلت تركته بالموت جعلت فداك فقال أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب فطلبنا عند كل أحد فلم نجده- فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة فأرعدت و أبرقت و أمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما و أخذت قدحة و أخذت من ماء
(١ و ٢). في الكافي المطبوع: يشترك بدل يشرك.