الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٠ - باب الولائم
[٧]
١٩٩٤٩- ٧ الكافي، ٦/ ٢٨٢/ ٤/ ١ الاثنان بإسناد ذكره عن أبي إبراهيم ع قال نهى رسول اللَّه ص عن طعام وليمة يخص بها الأغنياء و يترك الفقراء.
[٨]
١٩٩٥٠- ٨ الكافي، ٦/ ٢٨٢/ ٥/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن ابن عمار قال قال رجل لأبي عبد اللَّه ع إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له ما من عرس يكون ينحر فيه جزور- أو يذبح بقرة أو شاة إلا بعث اللَّه ملكا معه قيراط من مسك الجنة- [حتى] يديفه في طعامهم فتلك الرائحة التي تشم لذلك.
بيان
الديف و الدوف الخلط و البل و مسك مدووف و مدووف [١] أي مبلول أو مسحوق
[٩]
١٩٩٥١- ٩ الكافي، ٦/ ٢٨٢/ ٦/ ١ ابن بندار عن البرقي عن بعض العراقيين عن إبراهيم بن عقبة عن جعفر القلانسي عن أبيه عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له إنا نتخذ طعاما و نستجيده- و نتنوق فيه و لا نجد له رائحة طعام العرس فقال ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لأنه طعام اتخذ للحلال.
[١] . قال الجوهريّ: ليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلّا حرفان: مسك مدووف و ثوب مصوون، فان هذين حرفين جاءا نادرين، و الكلام مدوف و مصون، و ذلك لثقل الضمة على الواو، و الياء أقوى على احتمالها منها فلهذا جاء ما كان من بنات الياء بالتمام و النقصان نحو ثوب مخيط و مخيوط. «عهد» سلمه اللّه.