الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢٩ - باب الولائم
الإجابة يعني لم يثبت في السنة دعاء الناس إلى طعام و جمع جم غفير لذلك إلا في هذه الأربع أو الخمس أو لم يتأكد استحباب ذلك إلا فيها و يؤيده قوله ع في الحديث السابق الوليمة في أربع فأما جعله من الإجابة و تخصيص ما ثبت بالضرورة من الدين من وجوب إجابة دعوة المسلم المؤكد بالأخبار السابقة بمثل هذا الخبر الواحد ففيه بعد إلا أن يجعل الحصر إضافيا بالنسبة إلى الولائم المبتدعة بعد زمان النبي ع لا مطلق الدعوة و الضيافة و التوكيز بالزاي و أريد بغير البناء الشراء و غيره من حقوق سكنى الدار و يأتي في معنى هذه الأخبار خبر آخر في كتاب النكاح إن شاء اللَّه
[٥]
١٩٩٤٧- ٥ الكافي، ٦/ ٢٩٩/ ٢٠/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال النبي ص من بنى مسكنا فليذبح كبشا سمينا و ليطعم لحمه المساكين ثم يقول اللهم ادحر عني مردة الجن و الإنس و الشياطين و بارك لنا في بيوتنا إلا أعطي ما سأل.
بيان
يعني لم يفعل ذلك إلا أعطي
[٦]
١٩٩٤٨- ٦ الكافي، ٦/ ٢٩٩/ ١٦/ ١ الثلاثة عن حماد بن عثمان قال أولم إسماعيل فقال له أبو عبد اللَّه ع عليك بالمساكين فأشبعهم- فإن اللَّه عز و جل يقولوَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ [١].
بيان
كأنه أراد أن إطعام الأغنياء لا يعود بصاحبه إلى خير بل هو ممحوق باطل لا إبداء له و لا إعادة
[١] . سبا/ ٤٩.