مفاهیم علم نحو - العصاری، محمود رضا - الصفحة ١٠٣ - رتبة الحال
٤٠ الحال (٢)
تعريف ذى الحال و تنكيره
لما كانت الحال خبرا في المعني و صاحبها مخبرا عنه اشبه المبتداء فلم يجز مجيء الحال من النكرة الا بمسوّغ من مسوّغات الابتداء و من المسوّغات:
١. النفي و النهي و الاستفهام نحو وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ؛ [١] «لا يضّل احد غافلا،» «هل حمّ عيش باقيا»؛
٢. الوصف: نحو جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ؛ [٢]
٣. الاضافه: نحو وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا، [٣] و [٤] و غيرها.
رتبة الحال:
الاصل في الحال ان تتأخر عن صاحبها و قد تتقدم عليه نحو «جاء راكبا سعيد» كما ان الاصل ان تتأخر عن عاملها و قد تتقدم عليه كقوله تعالى خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ [٥].
و تتقدم عليه وجوبا في صور منها ان يكون لها صدر الكلام نحو «كيف رجع سليم»؟
[١] . حجر، آيه ٤.
[٢] . البقره، آيه ١٠١.
[٣] . انعام، آيه ١١١.
[٤] . يعنى مقابل و مواجه به آنها.
[٥] . قمر، آيه ٧.