الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٧ - ق
بخط حلفان بن العالم جاعد بن خميس الحروضي في المحرم ١٢٦٥ وقد وصف الناظم الشيخ محمد شريف الكاظمي جميع هؤلاء المقرظين وأطرى فضلهم وعلمهم ، الا الخمسة الأخيرة فاقتصر فيهم على أوصاف الشعراء الأدباء أوله :
| نظرت فأزرت بالغزال الأحور |
| وسطت فأردت كل ليث قسور |
وشعر تخلصه :
| هيهات لا والمصطفى يا هكذا |
| ظن الشريف الكاظمي بحيدر |
وقال بعده بثلاثة أبيات :
| المرتضى الكرار أشرف من مشى |
| فوق البسيط من قديم الأعصر |
وقال في يوم الأحد :
| لا يستوي الكرار والفرار يوم |
| الحرب من زحف العدو الأخسر |
وفي يوم الأحزاب يقول :
| كم قطر الكرار ذاك اليوم من |
| بطل كفور بالحديد مكفر |
ويشير إلى الغدير بقوله :
| يا صاحب الحوض الكبير ومن له |
| نص الغدير بأمر خير مؤمر |
وقال أيضا في بيتين متفرقين :
| وبقوله اليوم أكملت ارتضى |
| الدين الإله به فلم أو فأعذر |
| وبقوله من كنت مولاه لمن |
| ترك المراء فضيلة لم تنكر |
ويقول في ولادته في الكعبة :
| ولدته فاطمة ببيت الله |
| يا طوبى لطاهرة أتت بمطهر |
( ٦٦٥ : قصيدة الكرماني الأصفهاني ) للكاتب الأديب أبي الأسود أحمد بن علوية الأصفهاني الكرماني ، ترجمه النجاشي والشيخ. يروي عن إبراهيم الثقفي الذي توفي ٢٨٣ وترجمه في معجم الأدباء ( ٤ : ٧٢ ) نقلا عن كتاب أصفهان لحمزة بن الحسن الأصفهاني ، ونقل شعره الذي أنشده في ٣١٠ وله يومئذ ثمان وتسعون سنة ، ثم نقل شعره الذي أنشده وقد أتت عليه مائة سنة ونقل مقدارا من أول هذه القصيدة