الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣ - ق
( ٦٠٥ : قصيدة جلجلوتية ) المنسوبة إلى الأمير ، مع ديباجة فارسية ، ذكر فيها أن القصيدة كانت عربية كتبت بخط سرياني ، وإن فيها أسرار أول القصيدة :
| بدأت باسم الله روحي به اهتدت |
| إلى كشف أسرار بباطنه انطوت |
| وآخره : كذا الأول والأصحاب كلهم |
| بعد دوام الدهر يا نور جلجلت |
يوجد ضمن مجموعة في ( دانشگاه : ٢ / ٢٦٧٦ ) كما في فهرسها ( ١٠ : ١٥٦٧ ).
( ٦٠٦ : القصيدة الجملية ) في حساب الجمل والعقود ، المنسوبة إلى بحر العلوم م ١٢١٢ أولها :
| والعشرات يا أخا نجابة |
| خص بها الإبهام والسبابة |
إلى تمام نيف وعشرين بيتا ، وقد شرحها بالفارسية الميرزا محمد علي چهاردهي النجفي بالتماس بعض الإخوان أول الشرح : [ الحمد لله رب ] يوجد عند حفيده الشيخ مرتضى الچهاردهي بطهران ، ومر للبحر العلوم هذا الفوائد الأصولية ومر للچهاردهي هذا القبة الحسينية ( ١٧ : ٢٠ ).
( ٦٠٧ : القصيدة الحرفية الطويلة أو الصرفية ) ليوسف بن لقوة الكاتب الكوفي ، ترجمه أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني الخراساني في معجم الشعراء ص ٥٠٨ قال : أوله :
| أحمد الله ذا الجلال كثيرا |
| وإليه ما عشت الحي الأمورا |
| ويقول في آخرها : إن صرف الزمان ضعضع ركني |
| ما أرى لي من الزمان مجيرا |
| ليس ذنبي إلى الزمان سوى |
| اننى أحببت شبرا وشبيرا |
| وعليا أبا هما أفضل |
| الأمة بعد النبي سبقا وخيرا |
| فعلى حبهم أموت وأحيي |
| وعلى هداهم ألاقي النشورا |
( ٦٠٨ : قصيدة حفظ الصحة ) فارسي ، ليوسفي ، يوسف بن محمد بن يوسف