الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٥ - ق
| محارب أعداهم وسلم محبهم |
| وباغض شانيهم وحولهم عبد |
| وفي آخرها يقول : لنحوكم النحوي حمزة قاصد |
| فحاشا لديكم أن يخيب له قصد |
( ٦١٣ : القصيدة الدامغة في اللغة ) للحسن بن أحمد الهمداني اليماني المتوفى ٣٣٤ كما في كشف الظنون وله شرح في مجلد كبير ، وذكر في معجم الأدباء ج ٣ ص ٩ أولها :
| ألا يا دار لو لا تنطقينا |
| فأنا سائلوك فجربينا |
ويأتي للناظم القوس.
( ٦١٤ : القصيدة ذات الأنوار ) تائية ، مرتبة على اثني عشر نورا ، في المعارف من معرفة الروح والنفس والعقل والهيولى ، وخواص النفس ، وذكر القيامة والآداب والأخلاق والمبدأ والمعاد ، عرفانية ، وفي آخرها لمعة في أحوال الناظم في خمسمائة وستة أبيات نظمها في سيواس سنة ٧٠٠ وهو للعارف المتأله عامر بن عامر البصري ، ترجمه في الدرر الكامنة : قال رأيت له تصنيفا في التصوف ، ألفه ٧٣١ أقول رأيت القصيدة ضمن مجموعة بياضية عند الشيخ إبراهيم الكازروني بمدرسة القوام في النجف أولها :
| تجلى لي المحبوب في كل وجهة |
| فشاهدته في كل معنى وصورة |
| إلى قوله : وإني لمهد عن علومي طرائفا |
| لاتحف منها أهل ودي بتحفة |
ذكر فيها أنه أنشأها في بلاد الغربة بسيواس ، من أرض الأرمنية ، وقال :
| وليست إذ أعددتها بطويلة |
| يمل بها الراوي ولا بقصيرة |
| ولكنها ت ثم وتم نظمها |
| بسيواس في ذال لتاريخ هجرة |
ووصفها بأنها : عراقية بصرية عامرية وفي النور التاسع استنهض صاحب الزمان ع وأطرأه وذكر مناقبه قال :
| إمام الهدى حتى متى أنت غائب |
| فمن علينا يا أبانا بأوبة |