الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٣ - ق
( ٦٤٦ : القصيدة العينية الطويلة ) هي التي نقلها أحمد بن عياش الجوهري ، في المقتضب. للشاعر الأديب الورد بن زيد الأسدي ، أخي الكميت الشاعر ، وقد خاطب بها الإمام الباقر أبا جعفر محمد بن علي ع.
( القصيدة الغديرية ) في مائة وتسعين بيتا. في مدح الأمير ووصف يوم الغدير. للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي الكفعمي ، صاحب المصباح الذي فرغ منه في ٨٩٥ وتوفي كما في كشف الظنون في ٩٠٥ أواخرها :
| بحقك مولاي فاشفع لمن |
| أتاك بمدح شفاء الصدور |
| هو الجبعي المسيء الفقير |
| إلى رحمات الرحيم الغفور |
مر بعنوان الغديرية للكفعمي في ( ١٦ : ٢٦ ).
( ٦٤٧ : القصيدة الفاتحة ) في بيان تجويدها. للحافظ محمد بن محمود بن محمد الشريف السمرقندي المحتد ، الهمداني المولد ، صاحب عين الترتيل ثم شرح القصيدة أيضا ، وصرح بأنه نظمها بعد نظم نقد الفريد وشرحه بروج المريد أوله :
| بحمد الا له المستعان توسلا |
| وبالصلوات الزاكيات توصلا |
| على المصطفى الهادي الشفيع وآله |
| وسلم على أصحابه صاحب العلى |
( القصيدة الفاطمية ) الموسومة : البتول العذراء كما مر في ألباء.
( ٦٤٨ : قصيدة الفرزدق ) هي في مدح علي بن الحسين ع. مطلعها : [ هذا ابن خير عباد الله كلهم. ] واسم فرزدق همام ، ويكنى أبا فراس بن غالب ابن صعصعة العارمي ، كان معاصر الجرير ومهاجيا معه ، توفي ١٢٠ أو بزيادة سنة أو سنتين أو ثلاثة ، ، وقد قرب سنة المائة ، وقد نظمها ( بالفارسية ) المولى عبد الرحمن الجامي ، في سلسلة الذهب والقصيدة ونظمها الفارسي للجامي موجود في ( الرضوية ) وشرحها مبسوطا المولى محمد شفيع الأسترآبادي ، وشرحها أيضا الشيخ علي بن محمد السبيتي العاملي. ومر للجامي الفوائد الضيائية.
( قصيدة الفوز والأمان ) مرت في الفاء.