الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩
وذكر في أول شرحها أنه نظم الرباعيات أولا ، ولرعاية القافية لم يتمكن من الإفصاح في البيان ولزوم المحافظة على الوزن منع عن كشف مستورات الحقائق ، فشرحها بنفسه ورباعيته الأخيرة في الخاتمة قوله :
| جامي كه نه مرد خانقاه است نه دير |
| نى با خبر از وقفه نه آگاه ز سير |
| هم فاتحة هم خاتمه اش هر دو تويى |
| فافتح بالخير رب واختم بالخير |
وأثبت في الشرح وحدة الوجود ونقل فيه عن محيي الدين العربي المتوفى (٦٣٨) وعن المولوي الرومي المتوفى (٦٦١) فليس الناظم والشارح أبا نصر أحمد بن محمد المعروف بزنده پيل ( أحمد جام ) الذي توفي حدود (٥٣٦) كما لا يخفي من عصرهما رأيت الرباعيات مع الشرح في ( مكتبة الخوانساري ) ومر ديوان جامي للجاميين.
( ١٠٠ : رباعيات الحبوبي ) للسيد محمود بن الحسين بن محمود الحبوبي الحسني الحسيني المعاصر النجفي المولود (١٣٢٣) الذي طبع في (١٣٧٠) ومر في ( ج ٩ ص ٢٢٩ ) ديوانه المطبوع (١٣٦٧).
( ١٠١ : رباعيات الدواني ) هو جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (٩٠٧) وقد شرحها بنفسه ومنها قوله :
| رو رخت طلب ، بساقي كوثر كش |
| وزكوثر كثرت ، مى وحدت دركش |
| لا يظما أصلا أبدا شاربها |
| رمزى است أزين مى أر توانى دركش |
( رباعيات خيام ) مر بعنوان ديوان خيام في ( ج ٩ ـ ص ٣١٠ ).
( ١٠٢ : رباعيات ميرزا دبير ) الأديب الشاعر الهندي المتخلص بدبير الناظم باللغة الأردوية طبعت بالهند منفردة ولعله المذكور بعنوان ديوان دبير لكهنوي.
( ١٠٣ : رباعيات رياضي ) المير يوسف وهو تاسع كتبه الاثني عشر المطبوع بعنوان كليات رياضي في مشهد خراسان (١٣٢٤) مر بعنوان بحر الفوائد وديوان رياضي ويأتي كلياته.
( ١٠٤ : رباعيات فنائي ) للسيد محمد الاعتماد الكاشاني المتخلص فنائي وهي ثلاثمائة واثنتي عشرة رباعية طبعت في طهران بمطبعة إقبال في ( ١٣١٥ ش ).
( رباعيات گنجفه ) أو گنجيفه لأهلي الشيرازي المتوفى (٩٤٣) يأتي في الگاف.