الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤
متغزلا قوله :
| نظرت فأزرت بالغزال الأحور |
| وسطت فأردت كل ليث قسور |
نسخه منها في موقوفة مدرسة البخاري في النجف كتابتها (١٢٦٠) بقلم خلفان بن جاعد بن خميس الحروضي ، منضمة بديوان المراثي للشيخ محمد بن أحمد آل عصفور البحراني والظاهر أنه من أحفاد الشيخ حسين آل عصفور.
( ٩ : الرائية ) قصيدة في مدح الأمير (ع) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى (٤٣٦) أولها قوله [ سرت سحرا سلمى فسرني المسرى ] إلى قوله في تخلصه [ أنا العلوي المرتضى نجل جعفر ].
( ١٠ : الرائية الإيوانية ) قصيدة طويلة في نيف وخمسين بيتا ، للسيد محمود بن السيد حسين بن محمود الحسني الحسيني الحبوبي النجفي المولود بها (١٣٢٣) نظمها عند مروره على إيوان كسرى في المدائن في (١٣٥٩) وهي مدرجة في ديوانه المذكور في ( ج ٩ ص ٢٢٩ ).
( ١١ : راح الأرواح ) للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني الشهير بعلي بن أبي طالب الحزين المتوفى ببنارس الهند (١١٨١) ذكر في نجوم السماء في فهرس تصانيفه.
( ١٢ : راح الأفراح ) في علم البديع ، للحكيم المتأله المولى هادي بن مهدي الأسرار السبزواري المولود (١٢١٢) والمتوفى (١٢٨٩) ذكر في فهرس تصانيفه ومر ديوانه في ( ج ٩ ص ٧٢ ).
( ١٣ : الراح والارتياح ) في ألف وخمسمائة ورقة ، للأمير عز الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني الكاتب المصري المتوفى (٤٢٠) ذكره ابن خلكان وغيره ممن ترجمه.
( راح وقراح ) ملمع في العروض والقوافي للحكيم السبزواري المذكور حدثني السيد عبد الله الملقب بالبرهان السبزواري أنه توجد نسخه منه في مكتبته بسبزوار ولعله هو المذكور في فهرس تصانيفه بعنوان راح الأفراح.
( كتاب الراحة ) في الكيمياء هو اسم ثان لكتاب الترتيب المذكور في ( ج ٤ ص ٦٤ ) تأليف محمد بن زكريا الرازي.