الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤١ - الرد على الوهابية
الكاتب مصرحا بأن العميد لقب أبيه الحسين بعادة أهل خراسان في تسمية الرئيس العظيم بالعميد.
( ٧٦٨ : رسائل أبي بكر ) بن أبي قحافة لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى (٣٣٢) شيخ جعفر بن قولويه القمي المتوفى (٣٦٨) ، عده النجاشي في ( ص ١٧٠ ) من تصانيف الجلودي وله رسائل عمر وعثمان وأمير المؤمنين (ع) أيضا.
( ٧٦٩ : رسائل أبي بكر الخوارزمي ) طبعت بالآستانة بالجوائب (١٢٩٧) وفي بمبئي ( ١٨٩١ م ) وهو أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي ابن أخت أبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى (٣١٠) ولذا يقول الخوارزمي :
| بآمل مولدي وبنو جرير |
| فأخوالي ويحكي المرء خاله |
| فها أنا رافضي عن تراث |
| وغيري رافضي عن كلالة |
قال ياقوت في معجم البلدان في مادة آمل بعد ذكر شعره أنه كان رافضيا سبابا مجاهرا.
( رسائل أبي علي سينا ) مر بعنوان تسع رسائل في ( ج ٤ ص ١٧٧ ).
( ٧٧٠ : رسائل الأخبارى ) في أجوبة المسائل للميرزا محمد الأخبارى المقتول (١٢٣٢) ذكره حفيده الميرزا محمد تقي في ترجمته.
( رسائل إخوان الصفا ) مر في ( ج ١ ص ٣٧٣ ) و ( ج ٤ ـ ص ٧٦ ) و ( ج ٨ ص ٩ ) وتأتي ترجمته بعنوان مجمل الحكمة الموجودة بمكتبة دانشگاه تهران كما في فهرسها ( ج ٣
الحسن الأفطس أيضا سافر إلى سامراء لهذا المقصد وبالجملة استفدنا من نقل هذا المؤرخ الجليل هذه الرواية في كتابه أن أبا الفضل الحسين بن الحسن العميد المهنه اي بالولادة هو الجد الأعلى لابن العميد صاحب الرسائل وإن والده الحسين سماه باسم أبيه محمد وكناه بكنية جده أبي الفضل الحسين بن الحسن الموصوف هو وأبوه الحسن بالعميد وإنه وأبيه وجده كانوا من بيوت الشيعة بقم وقد استوزر ابن العميد هذا ، الملك الديلمي الشهير ركن الدولة الحسن بن بويه فتعلم ولده عضد الدولة بن ركن الدولة سياسة الملك من هذا الوزير وكانت وزارته بعد موت وزيره السابق أبي علي بن القمي في (٣٢٨) كما ذكره ابن خلكان في الصفحة المذكورة وكان في وزارته إلى أن توفي (٣٥٩) أو (٣٦٠) عن نيف وستين سنة ، فأقيم مقامه في الوزارة ولده ذو الكفايتين أبو الفتح علي بن أبي الفضل محمد بن العميد إلى أن قتل تسبيب حساده (٣٦٦).