الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢ - اتفاق أرسطو و أفلاطون
شوال سنة ١٣٢١ رسالة بين فيها اتحاد الوجود و الماهية و أبطل القول بتأصل أحدهما دون الآخر (أوله الحمد لله الذي دل بذاته على ذاته و تنزه عن مجانسة مخلوقاته إلخ) رأيته في كتب السيد محمد باقر الحجة في كربلاء.
٣٨٩: إتحاف ذوي الألباب بشوارد لب اللباب
في معرفة الأنساب أي المضاف إلى ياء النسبة مرتب على حروف الهجاء و استدراك لما فات ابن الأثير في كتابه و السيوطي في لبابة، و هو جامع مفيد في مجلد كبير للسيد رضي الدين بن محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الموسوي العاملي المكي المولود سنة ١١٠٣ و المتوفى قبل سنة ١١٦٨، وصفه كذلك مصنفه المذكور فيما كتبه من الإجازة للسيد نصر الله المدرس الحائري سنة ١١٥٥.
٣٩٠: اتصاف الماهية بالوجود
لصدر المتألهين محمد بن إبراهيم المذكور أثبت فيه أصالة الوجود و إنه صورة في الأعيان و مجعول في ذاته و متشخص بنفسه و الماهية موجودة به مشخصة من جهته طبع بإيران سنة ١٣٠٢ (أوله الحمد لواهب الحياة و العقل و الصلاة على النبي و الأهل إلخ) و في بعض النسخ (الحمد لمفيض الوجود) كما في كشف الحجب
٣٩١: اتصالات الكواكب و قراناتها
للمولى محمد بن محمد الملقب باختيار (أوله حمد و ثنا آفريدگارى را كه أفلاك دوائر و نجوم سوائر بيافريد) رأيت نسخه في الكاظمية بخط محمد زمان بن عبد العزيز كتبها في شيراز سنة ١٠٢٣ ذكر فيه أنه انتخبه من المجمل، و روضة المنجمين، و أربع مقالات لكوشيار، و التفهيم لأبي ريحان، و كفاية التعليم، و الأشجار، و الأثمار، و غيرها فراجعه.
٣٩٢: اتفاق أرسطو و أفلاطون
في الجن و حال وجودهم للمعلم الثاني و أول حكيم إسلامي الشهير بالفارابي، ذكره ابن النديم و مر ذكره في الآراء، و يأتي إثبات الجن و إثبات رؤية الجن و غيرهما.