الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٢ - أرجوزة في الكلام
السبزواري المولود سنة ١٢١٢ و المتوفى سنة ١٢٨٩، تعرف بمنظومة السبزواري، و اسمها غرر الفرائد طبعت مع شرحها مكررا.
أرجوزة في قاعدة لا ضرر،
الموسومة بعقد الدرر، للعلامة السيد محمد صادق الطباطبائي الحائري المتوفى سنة ١٣٣٧ طبعت ببغداد سنة ١٣٣١.
أرجوزة في قواعد الحساب
للعلامة الشيخ جعفر بن محمد النقدي المولود بالعمارة سنة ١٣٠٣ سماها عقد الدرر و قد طبعت مع شرحها له أيضا في طهران سنة ١٣٢٤ تأتي.
٢٤٢٧: أرجوزة في الكلام
للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي المتوفى سنة ١٢٢٠ كما أرخه في التكملة، و هي مبسوطة دالة على تبحره و مهارته، قال في مبحث كلام الله:
و لا تقل كلامه قديم فإنه شرك به عظيم
إلى قوله:
و كل ما يذكره الجمهور من الكلام فرية و زور
و قال في مبحث الإمامة:
و مقتضى الحكمة كل حين وجود شخص كافل للدين
و كلما يلزم في النبي من عصمة يلزم في الوصي
فحاله كحاله و انفردا بالوحي من كان النبي المرشدا
إلى قوله في الإمام الحي الحجة المهدي ع:
إمامنا الحي الذي لا يجحد حياته الا الغوي الملحد
و كيف ينفي كونه أو يدفع و العقل و النقل بذاك يصدع
أرجوزة في الكلام
للمولى إسماعيل، أولها:
الحمد لله الذي دل على وجوده و جوده ما فعلا
إلى قوله:
يقول عبد خائف ذليل أحقر خلق الله إسماعيل
سماها العقيدة الفريدة و فرغ منها سنة ١٢٤٥ تأتي.