الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٧ - إرشاد القلوب إلى الصواب المنجي من عمل به من أليم العقاب،
٢٥٢٧: إرشاد القلوب إلى الصواب المنجي من عمل به من أليم العقاب،
للشيخ الجليل أبي محمد الحسن بن أبي الحسن بن محمد الديلمي و هو معاصر لفخر المحققين ابن العلامة الحلي الذي توفي سنة ٧٧١ كما يظهر من كتابه غرر الاخبار عند ذكره لاختلاف ملوك المسلمين شرقا و غربا بعد انقراض دولة بني العباس سنة ٦٥٦ و إن اختلافهم العظيم أثر ضعفا شديدا في المسلمين و تقوية للكفار (إلى قوله) فللكفار اليوم دون المائة سنة قد أباحوا المسلمين قتلا و نهبا فيظهر أن تأليفه كان بعد انقراضهم بما يقرب من مائة سنة، و ينقل عن كتابه الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد الحلي في عدة الداعي الذي ألفه سنة ٨٠١ و يظهر من أمل الآمل و من العلامة المجلسي في البحار أنه الحسن بن أبي الحسن محمد لكن صرح في الرياض أن والده لا يعرف الا بكنيته و أن محمدا جده، و على كل فهو غير الحسن بن أبي الحسن الديلمي المفسر الذي نقل عن تفسيره العلامة الكراجكي المتوفى سنة ٤٤٩ في كتابه كنز الفوائد المطبوع و الإرشاد هذا في مجلدين (أولهما) في المواعظ و قد طبع بإيران مكررا (و ثانيهما) في فضائل أمير المؤمنين ع طبع مرة بإيران سنة ١٣١٨ و أخرى في النجف بالمطبعة العلوية سنة ١٣٤٢ و نسخه مخطوطة توجد في خزانة سيدنا العلامة الحسن صدر الدين عليها خط الشيخ الحر بتملكها سنة ١٠٨٣ ثم وهبها لولده الشيخ محمد رضا و كتب ذلك الشيخ محمد رضا أيضا بخطه و توجد نسخه أخرى في المكتبة الحسينية في النجف محتوية على كلا الجزءين بخط واحد و قد ملكها الشيخ محمد صالح بن علي الجزي القهپائي سنة ١٠٢٤ و هي من موقوفات الحاج مولى سميع الأصفهاني و الجزء الثاني ينتهي إلى حديث احتجاج أمير المؤمنين ع في مجلس الشورى على القوم بذكر مناقبه واحدة بعد واحدة و استشهاده منهم و إقرارهم بها، و هو كتاب جليل قرظه السيد علي صدر الدين المدني المتوفى سنة ١١٢٠،