الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١ - ابتلاء الأولياء
معز الدين معد و توفي بها سنة ٣٦٧ صرح بتشيعه كل من ذكره من الخاصة و العامة بل قال ابن ذولاق في أخبار مصر أنه كتب لأهل البيت آلاف أوراق بأحسن تأليف و أملح سجع و عمل في المناقب و المثالب كتابا حسنا و له ردود على مخالفيه كأبي حنيفة و مالك و الشافعي انتهى (أقول) مناقبه موجودة كدعائم الإسلام له و لما كان قاضيا من قبل الخلفاء الفاطميين المعتقدين إمامة إسماعيل بن جعفر ع ثم أولاد إسماعيل كان يتقي في تصانيفه من أن يروي عن الأئمة بعد الإمام الصادق ع صريحا لكنه يروي عنهم بالكنى المشتركة فيروي عن الرضا ع بعنوان أبي الحسن و عن الجواد ع بعنوان أبي جعفر، و أول من تفطن لذلك العلامة المجلسي و بسط الكلام فيه شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك عند ذكره لدعائم الإسلام
٢٩٩: ابتداء فرض الصلاة
للشيخ الأجل عين الطائفة أبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المنفق تركة أبيه الثلاثمائة ألف دينار على العلم و الحديث و كانت داره مجتمعا للشيعة بين ناسخ و قار و مقابل و معلق صنف أكثر من مائة و خمسين كتابا ذكرها النجاشي و يرويها عنه بواسطتين فهو من طبقة الكليني المتوفى سنة ٣٢٨.
٣٠٠: ابتلاء الأولياء
للشيخ محمد صادق بن آقا محمد البراوگاهي اللنكراني القفقازي (القوقاسي) النميني (نسبه إلى نمين من أعمال أردبيل) المتوفى سنة ١٢٨٥ كتاب لطيف في جزءين و له إثبات الحجة كما يأتي ينقل عنهما المعاصر في نفايس اللباب و حكى لي السيد محمد مهدي آل حكيم النسابة الرياضي الحائري المتوفى بها سنة ١٣٣١ أنه كان من تلاميذ صاحب الضوابط و تزوج في كربلاء المشرفة بأخت الشيخ صالح آل (گدا علي بيگ) الحائري ثم ذهب بأهله إلى نمين و أتيحت له المرجعية بها إلى أن توفي.