غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٧٦١
همّك لما ينجيك.
٢٣٥
لا تصعّرنّ خدّك و لاين جانبك و تواضع للّه سبحانه الّذي رفعك.
٢٣٦
لا يزهدنّك في اصطناع المعروف قلّة من يشكره فقد يشكرك عليه من لا ينتفع بشيء منه و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر.
٢٣٧
لا تؤيسنّ مذنبا فكم عاكف على ذنبه ختم له بالمغفرة و كم من مقبل على عمل هو مفسد له ختم له في آخر عمره بالنّار.
٢٣٨
لا تركنوا إلى جهّالكم و لا تنقادوا لأهوائكم فإنّ النّازل بهذا المنزل على شفا جرف هار.
٢٣٩
لا يقولنّ أحدكم إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي فيكون و اللّه كذلك إنّ للخير و الشّرّ أهلا فمهما تركتموه كفاكموه أهله.
٢٤٠
لا تجعل أكثر همّك بأهلك و ولدك فإنّهم إن يكونوا أولياء اللّه سبحانه فإنّ اللّه لا يضيع وليّه و إن يكونوا أعداء اللّه فما همّك بأعداء اللّه.
٢٤١
لا يحننّ أحدكم حنين الأمة على ما زوي عنه من الدّنيا.