غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١١٨
٢١٠٧
ألرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم و لكلّ داخل في باطل اثمان إثم الرّضا به و اثم العمل به.
٢١٠٨
ألأجل محتوم و الرّزق مقسوم فلا يغمّن أحدكم إبطاؤه فإنّ الحرص لا يقدّمه و العفاف لا يؤخّره و المؤمن بالتّحمّل خليق.
٢١٠٩
ألنّاس ثلاثة فعالم ربّانىّ و متعلّم على سبيل نجاة و همج رعاع أتباع كلّ ناعق لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجؤا إلى ركن وثيق.
٢١١٠
ألرّاضي عن نفسه مستور عنه عيبه و لو عرف فضل غيره لساءه ما به من النّقص و الخسران.
٢١١١
ألمرء بأصغريه بقلبه و لسانه إن قاتل قاتل بجنان و ان نطق نطق ببيان.
٢١١٢
ألنّعمة موصولة بالشّكر و الشّكر موصول بالمزيد و هما مقرونان في قرن فلن ينقطع المزيد من اللّه تعالى حتّى ينقطع الشّكر من الشّاكر.
٢١١٣
ألذّكر ليس من مراسم اللّسان و لا من مناسم الفكر و لكنّه أوّل من المذكور و ثان من الذّاكر.
٢١١٤
ألعقل خليل المؤمن و العلم وزيره و الصّبر أمير جنوده و العمل قيّمه.
٢١١٥
ألزّمان يخون صاحبه و لا يستعتب لمن عاتبه.