غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٢٠
على الميّت ألثّقة به فإذا لم يوثق بكلامه بطلت حياته.
٢١٢٧
ألحاسد يظهر ودّه في أقواله و يخفي بغضه في أفعاله فله إسم الصّديق و صفة العدوّ.
٢١٢٨
ألنّفس الأمّارة المسوّلة تتملّق تملّق المنافق و تتصنّع بشيمة الصّديق الموافق حتّى اذا خدعت و تمكّنت تسلّطت تسلّط العدوّ و تحكّمت تحكّم العتوّ و أوردت موارد السّوء.
٢١٢٩
ألحكماء أشرف النّاس أنفسا و أكثرهم صبرا و أسرعهم عفوا و أوسعهم أخلاقا.
٢١٣٠
ألعلماء أطهر النّاس أخلاقا و أقلّهم في المطامع أعراقا.
٢١٣١
ألأنس في ثلاثة الزّوجة الموافقة و الولد البارّ و الأخ الموافق.
٢١٣٢
ألسّؤال يضعف لسان المتكلّم و يكسر قلب الشّجاع البطل و يوقف الحرّ العزيز موقف العبد الذّليل و يذهب بهاء الوجه و يمحق الرّزق.
٢١٣٣
ألطّعام يؤكل على ثلاثة أضرب مع الإخوان بالسّرور و مع الفقراء بالإيثار و مع أبناء الدّنيا بالمروة.
٢١٣٤
ألمروءة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة و المواساة مع العسرة.