غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٧٥٥
الفناء بالبقاء ولا تجعلوا يقينكم شكّا و لا علمكم جهلا.
١٨٥
لا تجهل نفسك فإنّ الجاهل بمعرفة نفسه جاهل بكلّ شيء.
١٨٦
لا يفتننّكم الدّنيا و لا يغلبنّكم الهوى و لا يطولنّ عليكم الأمد و لا يغرّنّكم الأمل فإنّ الأمل ليس من الدّين في شيء.
١٨٧
لا تقولنّ ما لا تفعله فإنّك لا تخلو في ذلك من عجز يلزمك و ذمّ تكسبه.
١٨٨
لا تعتذر من أمر أطعت اللّه سبحانه فيه فكفى بذلك منقبة.
١٨٩
لا تكثرنّ من صحبة اللّئيم فإنّه إن صحبتك نعمة حسدك و إن طرقتك نائبة قذفك.
١٩٠
لا تتّخذ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك.
١٩١
لا تعاجل الذّنب بالعقوبة و اترك بينهما للعفو موضعا تحرز به الآخرة و المثوبة.
١٩٢
لا يدعونّك ضيق لزمك في عهد اللّه إلى النّكث فإنّ صبرك على ضيق ترجو إنفراجه و فضل عاقبته خير لك من غدر تخاف به تعبه و تحيط بك من اللّه لأجله العقوبة.
١٩٣
لا تسرعنّ إلى بادرة