غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٥٧
٢٠
إن أحببت سلامة نفسك و ستر معايبك فاقلل كلامك و أكثر صمتك يتوفّر فكرك و يستنر قلبك و يسلم النّاس من يدك.
٢١
إن لم تكن حليما فتحلّم فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يصير منهم.
٢٢
إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم.
٢٣
و قال عليه السّلام فيمن أثنى عليه إن نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا إن نظروا إعتبروا و إن أعرضوا لم يلهوا إن تكلّموا ذكروا و إن سكتوا تفكّروا.
٢٤
و قال عليه السّلام في حقّ من ذمّه إن سقم هو نادم على ترك العمل و إن صحّ أمن مغترّا فأخّر العمل إن دعي إلى حرث الدّنيا عمل و ان دعي الى حرث الآخرة كسل ان استغنى بطر و فتن إن افتقر قنط و وهن إن أحسن إليه جحد و ان أحسن تطاول و امتنّ إن عرضت له معصية واقعها بالإتّكال على التّوبة.
٢٥
إن عزم على التّوبة سوّفها و أصرّ على الحوبة إن عوفي ظنّ أن قد تاب إن ابتلي ظنّ و ارتاب إن مرض أخلص و أناب إن صحّ نسي و عاد و اجترى على مظالم العباد إن أمن افتتن لاهيا بالعاجلة فنسي الأخرة و غفل عن المعاد.
٢٦
إن كانت الرّعايا قبلي تشكو حيف رعاتها فإنّي